كريم بنزيما يقاضي وزير الداخلية الفرنسي بسبب اتهامه له بـ "الارتباط بجماعة الإخوان المسلمين"

صدر الصورة، getty
- Author, جورج رايت
- Role, بي بي سي
- Published
رفع النجم الفرنسي كريم بنزيما دعوى تشهير ضد وزير داخلية بلاده، بسبب تصريحاته لوسائل إعلام محلية زعم فيها أن بنزيما مرتبط بجماعة الإخوان المسلمين.
وكان جيرالد دارمانين قد صرح قبل نحو شهرين لوسائل إعلام فرنسية بأن بنزيما، "له علاقة سيئة السمعة" بجماعة الإخوان المسلمين.
ورد محامي بنزيما بأن التصريحات "تسيء لشرف" موكله وسمعته.
وتعد جماعة الإخوان المسلمين جماعة محظورة، وعلى قائمة الجماعات الإرهابية في عدة بلدان منها مصر والمملكة العربية السعودية وروسيا.
تصريحات دارمانين جاءت قبل أكثر من شهرين، عندما غرد بنزيما على منصة إكس، تويتر سابقا، تعبيرا عن دعمه لأبناء قطاع غزة، واعتبارهم "ضحايا مرة أخرى لقصف غير مبرر، لا يرحم امرأة ولا طفلا".
وقال دارمانين إن بنزيما لم يعبر عن تعاطف مماثل لنحو 1200 ضحية إسرائيلية، قتلتهم حماس في الحرب، مضيفا أن مهاجم منتخب فرنسا السابق كان "معروفا بأن له روابط بجماعة الإخوان المسلمين".
وأضاف السياسي الفرنسي، لقناة "سي نيوز" الإخبارية المحافظة "نحن نقاتل الإخوان المسلمين، لأنها تشجع مناخ الجهاد".
أعلن بنزيما، البالغ من العمر 36 عاما ويلعب في اتحاد جدة السعودي، أنه سيرفع الدعوى القضائية سريعا، بعدما أصدر بيانا نفى فيه اتهامات دارمانين.
ونقلت وسائل الإعلام الفرنسية عن أوراق الدعوى الثلاثاء، أن بنزيما قال إنه "لم تكن له أي علاقة في يوم من الأيام بجماعة الإخوان المسلمين، ولا بأي عضو من أعضائها على حد علمه".
وأضاف نجم ريال مدريد السابق: "أعرف إلى أي مدى وصلت سمعتي السيئة، فأنا يتم استغلالي في لعبة سياسية، والفضيحة الأكبر هي أن ما جرى في السابع من أكتوبر/تشرين أول الماضي، كان بحاجة لشيء مختلف تماما عن هذا النوع من التصريحات".
وانتقد دارمانين بنزيما سابقا، لأسباب مختلفة، بينها رفضه ترديد كلمات النشيد الوطني الفرنسي قبيل المباريات، ونشر "تغريدات دعوية على وسائل التواصل الاجتماعي".

صدر الصورة، getty
وأُسست جماعة الإخوان المسلمين قبل نحو 80 عاما في مصر، وانبثقت منها العديد من الجماعات الإسلامية الناشطة اليوم، وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ورغم أن الجماعة محظورة في العديد من الدول العربية، وتشتهر بعدم وجود بنية رسمية لها، إلا أنها غير خاضعة لأي قيود في الاتحاد الأوروبي.
ويمكن رؤية آثار الجماعة في أوروبا من خلال العديد من الجماعات التي تمارس جمع التبرعات لأسباب إسلامية، مثل حق المسلمات في ارتداء الحجاب، في بعض الدول مثل فرنسا.
تم تحديث هذه المقالة في 15 فبراير: ذكرت هذه المقالة سابقاً بشكل خاطئ أن حوالي 1300 شخص قد قُتلوا في أعقاب هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حركة حماس، وكان ذلك الخطأ نتيجة خطأ في تفسير البيانات الصادرة عن جهات رسمية إسرائيلية. وتم تعديل المادة لتشير الآن إلى حوالي 1200 قتيل، وهو عدد يشمل الضحايا القتلى والذي تقول إسرائيل إنه ليس نهائياً.


























