التحالف يعلن تدمير مسيّرة باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية

صدر الصورة، Getty Images
أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة قال إنها أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية في المملكة صباح الجمعة.
وجاء الإعلان غداة تبنّي حركة أنصار الله الحوثية هجوماً صاروخياً استهدف القصر الرئاسي في مدينة عدن جنوبي اليمن.
وقال المتحدث العسكري باسم الحركة، يحيى سريع، إن الهجوم استهدف ما وصفه بـ"مقر العمليات الحربية السعودية" في عدن، مضيفاً أن العملية تأتي ضمن سياسة الجماعة المعلنة باستهداف الوجود العسكري السعودي.
وفي تطور سياسي مرتبط بالتصعيد، ذكر وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، رائد قرملي، إن الهجمات التي ينفذها مسلحو حركة أنصار الله الحوثية في المرحلة الأخيرة من النزاع تتم، بحسب تقديره، "بتشجيع من إيران".
وأضاف قرملي، في إحاطة صحفية عبر الفيديو نقلتها وكالة فرانس برس، أن طهران تواصل تسليح "الحوثيين" وتدريبهم ودعمهم، معتبراً أن ذلك يمثل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وقال إن الرياض سعت إلى التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع "الحوثيين" مع الإبقاء على قنوات التواصل مع إيران، لكنه رأى أن طهران "غير راغبة في الوصول إلى حل"، كما اتهم الحوثيين برفض الانخراط في جهود التسوية.
وأضاف: "في بداية هذا التصعيد طلبنا منهم الاجتماع في مسقط، لكنهم رفضوا، وكان ذلك آخِر تواصل جرى قبل بضعة أسابيع".
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، خلال اجتماع مع سفراء دول أوروبية وأفريقية في الرياض، إن الهجمات التي تنفذها حركة أنصار الله الحوثية بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة ضد المنشآت المدنية والاقتصادية والمطارات في المملكة تمثّل "جرائم حرب".
وأضاف أن السعودية "لن تتهاون في حماية مواطنيها والمقيمين والزائرين"، مؤكداً استمرار دعم المملكة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو أن فرنسا بدأت تنفيذ جوانب عملية من اتفاق يهدف إلى المساعدة في حماية المنشآت النفطية السعودية، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن الشهر الماضي أن بلاده ستنشر قوات وأنظمة دفاعية في المملكة للمساعدة في حماية مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر، التي تُعد مركزاً مهماً لنقل الطاقة.
ولم يتسنَّ لبي بي سي التحقق بشكل مستقل من جميع المزاعم المتبادلة بين الأطراف بشأن الهجمات الأخيرة وتداعياتها.




























