You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
الحرس الثوري يعلن احتراق ناقلتي نفط إثر اصطدامهما بألغام في هرمز، وواشنطن تواصل ضرباتها لليلة السابعة
أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم السبت، أن ناقلتي نفط تعرضتا للانفجار واشتعلت فيهما النيران نتيجة اصطدامهما بألغام بحرية أثناء عبورهما عبر مضيق هرمز.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا، بياناً صادراً عن الحرس الثوري، أوضح فيه تفاصيل الحادثة قائلاً: "قبل ساعة من الآن، تعرضت ناقلتا نفط للانفجار والاحتراق أثناء محاولتهما المرور عبر حقل ألغام جنوب مضيق هرمز".
ووجّه الحرس الثوري في بيانه اتهامات مباشرة لوكالات الاستخبارات الأمريكية بـ "التضليل"، معتبراً أنها هي من وجهت الناقلتين للعبور من تلك المنطقة.
وأعلن الحرس الثوري أنه دمر "مركز الاستخبارات الاصطناعية الرئيسي في البحرين" بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
وقال الحرس إن أربع ناقلات نفط وصفها بأنها "مخالفة" أُوقفت في مضيق هرمز، خلال عملية نُفذت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، دون أن يتسنَّ التحقق من صحة الإعلان بشكل مستقل.
جاء هذا بعد أن أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع دوي ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك الواقعة جنوبي البلاد.
وأعلنت وكالة مهر الإيرانية أن مناطق في مدينة الأهواز جنوب غرب البلاد تعرضت لهجوم بصواريخ أمريكية.
وأضافت مهر عن مسؤول محلي قوله إن المقذوفات التي أطلقها "العدو" كانت خارج حدود مدينة يزد بوسط إيران، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وواصلت القوات الأمريكية ضرباتها العسكرية على إيران لليلة السابعة على التوالي، بالتزامن مع تشديد الحصار البحري.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، عن تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية ليل الجمعة.
وتهدف هذه العمليات المستمرة، "إلى إضعاف القدرات العسكرية لإيران"، وفق الجيش الأمريكي.
وفي سياق الاضطرابات الإقليمية المتصاعدة، أفاد مصدر أمني لبي بي سي، ليل الجمعة، بأن طائرة مسيّرة استهدفت مستودعاً للأسلحة والذخيرة، يُعرف محلياً باسم "الباروتخانة"، ويقع خلف سيطرة منطقة تاسلوجة (قرب شارع الـ100 متر) بمدينة السليمانية العراقية.
وأوضح المصدر أن الهجوم أسفر عن اندلاع حريق كبير داخل الموقع، أعقبته انفجارات متتالية ناجمة عن اشتعال الذخائر المخزنة.
من جهتها أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، في وقت مبكر من صباح السبت، تحذيرين مبكرين لسكان مدينتي الخرج وينبع دعت فيهما إلى توخي الحذر من "خطر محتمل"، قبل أن تعلن لاحقاً انتهاء حالة الخطر في المدينتين، دون أن توضح طبيعة التهديد الذي استدعى إصدار التحذيرين.
واتهمت طهران، اليوم الجمعة، واشنطن باستهداف ما لا يقل عن خمسة جسور داخل الأراضي الإيرانية، مما يشير إلى تحول في طبيعة الأهداف لتشمل البنية التحتية.
ورداً على التصعيد الأمريكي، اتجهت إيران نحو توسيع بنك أهدافها، حيث استهدفت محطة لتوليد الطاقة الكهربائية وتقطير المياه في دولة الكويت، وهو ما يمثل تصعيداً جديداً يعتمد على ضرب البنى التحتية الإقليمية.
وعلى الصعيد الحصار البحري، لا تزال القوات الأمريكية في حالة تأهب قصوى لفرض "امتثال صارم للحصار على الموانئ الإيرانية".
وخلال الأيام الثلاثة الأولى من استئناف الحصار، اعترضت القوات الأمريكية حركت الملاحة لضمان الالتزام، حيث غيّرت مسار أربع سفن تجارية، وعطلت سفينة واحدة، في حين أخضعت سفينة أخرى للتفتيش الدقيق.
وقد أسفرت هذه التطورات عن تعطيل إمدادات الطاقة العالمية المارة عبر الخليج مجدداً.
فبالقرب من مضيق هرمز، اعتلت قوات من مشاة البحرية الأمريكية إحدى ناقلات النفط.
بالتوازي مع ذلك، استولى مسلحون على سفينة أخرى قبالة السواحل اليمنية، مما يثير مخاوف أمنية بالغة حول سلامة الملاحة في مضيق باب المندب، الذي يُعد شرياناً استراتيجياً ثانياً لشحنات النفط في المنطقة.