توقعات في أوساط الحكومة البريطانية باستقالة رئيس الوزراء كير ستارمر

Published
مدة القراءة: 2 دقائق

أشارت تقارير صباح الاثنين إلى توقعات باستقالة رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، من منصبه.

وعلى الرغم من عدم تأكيد الأمر على وجه اليقين، لكننا نعلم أن الاستقالة الوشيكة هي التوقع السائد في أوساط الحكومة. وقد تم تداول هذا الخبر على نطاق واسع في وسائل الإعلام لأكثر من 24 ساعة، ولم تبذل داونينغ ستريت (مقر رئاسة الوزراء في بريطانيا) جهداً يُذكر لتهدئة التكهنات.

في حال استقالة ستارمر، ستكون هذه سادس استقالة لرئيس وزراء منذ أن أعلن ديفيد كاميرون رحيله، وذلك صباح اليوم التالي لاستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الذي يصادف غداً 23 من يونيو/ حزيران مرور 10 سنوات عليه.

وهذا معدل غير مسبوق لتغيير رؤساء الوزراء.

كما سيُثار نقاش واسع حول أسباب هذه الفوضى، وهي الفوضى التي وعد حزب العمال بزعامة ستارمر بإنهائها.

نوافيكم بالتفاصيل أولاً بأول فور صدورها.

ما الذي سمعناه خلال الـ 24 ساعة الماضية؟

صباح الأحد، صرّح وزير الأعمال والتجارة البريطاني، بيتر كايل، لبرنامج "يوم الأحد مع لورا كوينسبيرغ" المذاع على شاشة بي بي سي بأن كير ستارمر يدرس "الواقع السياسي".

يقول مراسل بي بي سي للشؤون السياسية، نيك إيردلي، إن رسالة كايل أشارت إلى تغيير في نبرة الحكومة. فهو لم يكرر إصرار رئيس الوزراء يوم الجمعة الماضي على أنه سيستمر في منصبه.

كما أدلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتصريح مماثل مؤكداً في منشور على منصته "تروث سوشيال" أن ستارمر "سيستقيل"، بعد "فشله الذريع" في قضايا الهجرة والطاقة. وأبلغ مكتب رئيس الوزراء بي بي سي أن ستارمر لم يتحدث إلى ترامب، خلال عطلة نهاية الأسبوع (السبت والأحد).

ستارمر "يفكر في التحدي" الذي يواجه منصبه

أكدت وزيرة الدولة لشؤون المهارات في بريطانيا، جاكي سميث، أن كير ستارمر أمضى عطلة نهاية الأسبوع في "ممارسة مهام الحكم"، وذلك رداً على سؤال حول ما إذا كانت تتوقع استقالته اليوم الاثنين.

وأقرت سميث قائلة: "هذه فترة يواجه فيها رئيس الوزراء تحدياً".

وأضافت: "إنه يُفكّر في هذا الأمر، ويدرس كيفية الاستجابة إليه".

وعندما سُئلت سميث بإلحاح عما إذا كان ستارمر سيتنحى ليُفسح المجال أمام زميله في حزب العمال، آندي بيرنهام، لتولي رئاسة الوزراء دون منافسة على الزعامة، قالت إنه ينبغي منحه "الوقت والمساحة" الكافيين للنظر في مصالح البلاد العليا ومواصلة "الحُكم".