إسرائيل ترحل النشطاء البريطانيين

من المقرر عودة نشطاء بريطانيين كانوا على ظهر السفن المتجهة إلى غزة قبل اعتراضها من قبل البحرية الإسرائيلية إلى بلدهم، وفق وزارة الخارجية البريطانية.
وقال ناطق باسم الوزارة إن "عدة" محتجزين بريطانيين من أصل 41 وافقوا على ترحيلهم، مضيفا أن الوزارة "ستطلب توضيحات" بشأن مصير البريطانيين الذين لم يقبلوا بالترحيل.
وتساءل نائب رئيس الوزراء البريطاني، نيك كليج، إن كان في مصلحة إسرائيل "احتجاز" هذا العدد الكبير من الأشخاص.
وعاد الناشط، حسن نوارة، وهو من سكان جلاسكو إلى بريطانيا (وهو أصلا من رام الله في الضفة الغربية)، قائلا إنه أول ناشط يعود إلى بريطانيا بسبب جرح أصيب به في قدمه أثناء اعتراض السفن.
وأضاف قائلا "عندما فرغنا من أداء الصلاة، كان كل ما سمعناه هو صراخ الناس..رفعنا أعيننا باتجاه سفينة مرمرة فشاهدنا طائرات الهليكوبتر الإسرائيلية تنزل الجنود".
ثم تابع "سمعنا مزيدا من الصراخ والصياح قبل أن تبدأ (القوات الإسرائيلية) في إطلاق النار".
وواصل "فيما يخص السفينة التي كنا على متنها، سمعنا أصواتا حول هيكل السفينة لكن لم تكن رصاصات حقيقية وإنما كرات صبغ كان يطلقها الجنود باتجاهنا".
وقال إن أحد الجنود ضربه في ظهره ورجله مستخدما السلاح الذي كان معه.
ومضى قائلا "لم نكن مسلحين...كل ما كان عندنا هو مقاعد وألواح للجلوس عليها استخدمناها في الدفاع عن أنفسنا".

وقالت وزارة الخارجية إنها علمت أن البريطانيين الذين لم يوقعوا على قرارات الترحيل سيعادون إلى بريطانيا بالقوة.
وقتل تسعة نشطاء عندما اقتحمت القوات الخاصة الإسرائيلية سفن القافلة الستة، يوم الاثنين، مما أدى إلى زيادة الضغط الدولي على إسرائيل بهدف رفع الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة.
وهناك مواطن بريطاني يتلقى العلاج في مستشفى إسرائيلي في حين يوجد 40 آخرون في سجن بئر السبع.
وبدأت إسرائيل في ترحيل النشطاء إذ غادر أكثر من 120 مواطنا أجنبيا البلد بحلول صباح الأربعاء.





















