روسيا وأوكرانيا: انفجار في منطقة على الحدود الروسية يخرج قطار شحن عن مساره

صدر الصورة، Twitter
قالت السلطات الروسية إن انفجارا وقع، يوم الإثنين، في منطقة بريانسك على حدودها، ما أدى إلى خروج قطار شحن عن القضبان.
وقال حاكم المنطقة، ألكسندر بوغوماز، إن عبوة ناسفة انفجرت على طول خط سكة حديد بريانسك-أونتشا، على بعد 60 كيلومترا من أوكرانيا.
وقالت شركة السكك الحديدية الروسية إن الحادث، الذي وقع الساعة 10:17 بتوقيت موسكو (07:17 بتوقيت غرينتش)، أسفر عن اندلاع حريق في القاطرة كما خرجت سبع عربات شحن عن القضبان.
وتشهد المنطقة، المتاخمة لأوكرانيا وبيلاروسيا، أعمال تخريب منذ غزو روسيا لأوكرانيا.
وكان القطار، بحسب أنباء، ينقل منتجات نفطية وأخشابا، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وقال بوغوماز في منشور على تطبيق تيليغرام: "انفجرت عبوة ناسفة مجهولة المصدر عند علامة الكيلومتر 136 لخط سكة حديد بريانسك-أونتشا، ما أدى إلى تعطيل قطار الشحن".
وأظهرت صور نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عربات الخزانات بعد أن انقلبت على جانبها، وتصاعد أعمدة دخان رمادي في الهواء.
وقال بوغوماز، يوم السبت، إن أربعة أشخاص قُتلوا بعد أن قصفت أوكرانيا قرية سوزيمكا، التي تبعد نحو 12 كيلومترا شمال الحدود الروسية مع أوكرانيا.
يأتي ذلك في وقتٍ شنت روسيا هجمات صاروخية على أوكرانيا في ثاني هجوم لها قبل الفجر خلال ثلاثة أيام.
وقُتل شخص في مدينة خيرسون وأصيب 25 شخصا، بينهم ثلاثة أطفال، في دنيبروبتروفسك.

صدر الصورة، Serhiy Lysak
وقال الجيش الأوكراني إن روسيا أطلقت 18 صاروخا من طائرات حربية، تمكنت قوات الدفاع الجوي من تدمير 15 منها.
وأضافت السلطات أن الهجمات شُنت بأسلحة برية، فضلا عن طائرات مسيّرة وطيران مقاتل.
وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أولكسندر بروكودين: "على مدى اليوم الماضي، نفذ العدو 39 قصفا بالمدفعية وأطلق 163 قذيفة من مدفعية ثقيلة، و(صواريخ) غراد، وطائرات مسيّرة وطيران".
وأشار إلى أن "العدو قصف مدينة خيرسون ثماني مرات"، مضيفا أن "العدوان الروسي أدى إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بينهم طفل".
وقال مسؤولون إن القوات الروسية شنّت هجوما صاروخيا ثانيا في تمام الساعة الثانية والنصف صباح يوم الاثنين بالتوقيت المحلي.
وكان من بين الأهداف الرئيسية للهجمات مدينة بافلوهراد، القريبة من دنيبرو، وقال مسؤول روسي عينه الكرملين على المنطقة إن الهجمات استهدفت موارد لازمة لشن هجوم أوكراني.
وقال فلاديمير روغوف، عبر منصة تيليغرام، إن الصواريخ استهدفت البنية التحتية للسكك الحديدية ومستودعات وقود.
كما تضررت 19 بناية سكنية شاهقة، فضلا عن 25 منزلا لأشخاص وست مدارس ودور رياض أطفال وخمسة متاجر.
وقال مسؤولون روس إن أربعة قتلوا في قرية حدودية روسية بغارة جوية أوكرانية يوم الأحد.
وأعلن حاكم منطقة بريانسك في غرب روسيا الأحد أن غارة جوية أوكرانية استهدفت ليلا قرية سوزيمكا الحدودية، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين.

صدر الصورة، Reuters
وتقع مدينة بافلوهراد في الأراضي التي تسيطر عليها أوكرانيا، على بعد نحو 110 كيلومترات من خط المواجهة.
وقالت الإدارة العسكرية للعاصمة كييف عبر تلغرام: "شنّ العدو هذه الليلة ضربة جوية هائلة أخرى ضد أوكرانيا".
ووصفت القيادة العسكرية الأوكرانية في دنيبروبتروفسك الهجمات بأنها "مأساوية".
وقال سيرهي بوبكو، قائد الإدارة العسكرية لكييف، إن صواريخ أُسقطت في المجال الجوي للعاصمة كييف أيضا.
في غضون ذلك، قال مسؤول أوكراني إن الجيش طرد قوات روسية من بعض المواقع في باخموت، المدينة الشرقية المحاصرة منذ شهور.
وقال الجنرال أولكسندر سيرسكي، قائد القوات البرية، على تيليغرام، إن الوضع لا يزال "صعبا للغاية"، بيد أن "العدو عاجز عن السيطرة على المدينة".
وتأتي الضربات الروسية الأخيرة بعد أيام فقط من مقتل 23 شخصا في ضربات استهدفت مدينة أومان بوسط أوكرانيا.
وقالت روسيا يوم الجمعة إن جيشها يستهدف وحدات الاحتياط بالجيش الأوكراني.
وجرى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية خلال الأشهر الماضية، مع وصول مزيد من المعدات الغربية إلى البلاد.
يأتي ذلك في وقت استأنفت موسكو مؤخرا شن هجمات مكثفة وقصف مناطق أوكرانية.
وكانت السلطات الإقليمية قد تحدثت عن قصف روسي، في وقت سابق الأسبوع الجاري، أسفر عن مقتل امرأة، تبلغ من العمر 57 عاما، وإصابة ثلاثة آخرين في قرية بيلوزركا.
واستهدفت صواريخ روسية مدناً صباح يوم الجمعة في ضربة كانت الأولى من نوعها منذ أسابيع، ما أسفر عن مقتل نحو 23 شخصا على الأقل في مدينة أومان، وشخصين في مدينة دنيبرو، وعُثر على جثة رجل تحت أنقاض منزله في خيرسون.
وعززت أوكرانيا خلال الأشهر الماضية دفاعاتها الجوية بتجهيزات غربية أبرزها نظام "باتريوت" الأمريكي الذي تسلّمته في نيسان/أبريل.
وتأتي الضربات الروسية الأخيرة في وقت تؤكد أوكرانيا أن تحضيراتها لشن هجوم مضاد ضد القوات الروسية التي اجتاحت أراضيها اعتبارا من شباط/فبراير 2022، شارفت على نهايتها.
وتقول كييف منذ أشهر إنها تعتزم شنّ هجوم لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا في شرق أوكرانيا وجنوبها.





























