فيروس كورونا: ما الأشياء التي يشتريها الناس في آخر ليلة قبل الإغلاق العام؟

Published

مع عودة الإغلاق في كثير من الدول حول العالم، وسواء كان بشكل جزئي أو كلي، يقبل الناس غالبا على شراء أشياء تبدو مهمة بالنسبة لهم. هذه أمثلة بالصور من بعض الأشياء التي يقبل سكان انجلترا على شرائها قبيل بدء الإغلاق العام.

صورة للمتسوقين
التعليق على الصورة، مع عودة الإغلاق إلى كثير من الدول حول العالم، سواء كان بشكل جزئي أو كلي، يقبل الناس غالبا على شراء أشياء تبدو مهمة بالنسبة لهم. وفي انجلترا، تغلق المتاجر التي تبيع السلع غير الأساسية أبوابها لمدة أربعة أسابيع، مع بداية إغلاق وطني ثان اليوم الخميس. ذهبنا إلى مركز التسوق في منطقة ميلتون كينز، لنرى ما يشتريه الناس في هذا الوقت قبيل الإغلاق.
متسوقون
التعليق على الصورة، تقول جوان نيكسي، 28 عاما من منطقة وندسور: "بمجرد علمي بالإغلاق، ذهبت إلى العمل يوم الاثنين وقلت هل يمكنني الحصول على إجازة يوم الأربعاء؟ لأنني بحاجة للذهاب للتسوق في عيد الميلاد". لقد بعثت رسالة إلى صديقتها، كلوي غولد، على الفور وكان الاثنان يشتريان هدايا وزينة عيد الميلاد. تقول كلوي: "أحب زينة عيد الميلاد غير التقليدية، لذا اشتريت بطة مطاطية وسمكة وبعض الشموع. أحاول أن أنجز كل شيء".
متسوقون
التعليق على الصورة، تقول سو ستون، 52 عاما ومديرة لإحدى الشركات: "إنه اليوم الأخير فقط قبل الإغلاق، لذا حان وقت التسوق في عيد الميلاد". أنفقت هي ولورين ستونيل 130 جنيها إسترلينيا في متجر "هوتيل شوكليت"، بالإضافة إلى شراء بعض العطور ومستلزمات النظافة وغطاء للرأس.
فيل ريد
التعليق على الصورة، يقول فيل ريد، 47 عاما من بلتشلي: "لقد حصلت على مكافأة العمل الخاصة بي، لذا جئت للتسوق. بالنظر إلى الوضع الراهن، أنا مندهش لأنني حصلت على مكافأة. أنا أعمل لدى الحكومة لذا فإنها وظيفة آمنة للغاية ولله الحمد". في حقائب التسوق الخاصة به ملابس - ملابس شتوية بشكل أساسي - بما في ذلك سترات وسراويل، وبعض السراويل المقاومة للماء للعب كرة القدم.
جيني هولواي
التعليق على الصورة، تقول جيني هولواي، 40 سنة: "كل شيء بنصف السعر"، في إشارة إلى متجر مؤقت لهدايا عيد الميلاد، حيث اشترت هي ووالدتها هيلين ماكجيل زينة على شكل حيوان "الرنة"، مقابل 10 جنيهات إسترلينية لكل منهما. تضيف هيلين: "نحن مجرد أم وابنتها، ولا يمكننا قضاء الكثير من الوقت معا على أي حال بسبب العمل، وبالنظر إلى الإغلاق فلن نلتقي ببعضنا البعض. نحن نحاول فقط قضاء الوقت معا اليوم قبل الإغلاق".
إليزابيث موريس ووالدتها
التعليق على الصورة، تمكنت إليزابيث موريس، 38 عاما، ووالدتها التي تُدعى أيضا إليزابيث موريس، من القيام بالتسوق لعيد الميلاد في سبتمبر/ أيلول الماض ، وهما الآن "يشتريان فقط بعض الأشياء الصغيرة". تقول إليزابيث مازحة: "اشترينا أطقم بيجامات، لنرتديها لمدة شهر كامل. إنها الفرصة الأخيرة للذهاب إلى المتاجر. إنها آخر لحظة لنا. في اليوم الأخير قبل أن نتوقف عن العمل مرة أخرى".
روز إيروغبو
التعليق على الصورة، تقول جليسة الأطفال روز إيروغبو، 47 سنة: "هناك احتفالان في منزلنا في عطلة نهاية الأسبوع. ابني يبلغ من العمر 18 عاما يوم الجمعة". وتضيف: "أخطط لطهي أفضل ما يحبه من الأرز والحساء. لقد اشترت بالونات وبعض الهدايا المفاجئة له، بالإضافة إلى كابل شحن للهاتف لنفسها.
كريس لوك
التعليق على الصورة، يقول كريس لوك، يعمل كهربائيا ويبلغ من العمر 41 عاما، من لوتون: "لقد قمت بمعظم متطلبات التسوق لعيد الميلاد". اشترى كريس بعض الجوارب والنعال لحماته، بالإضافة إلى بعض الألعاب لأطفاله، ويقول: "أنا منظم إلى حد ما، وأنجز الأشياء المتعلقة بالتسوق دائما قبل ديسمبر/ كانون الأول، ولكن فعلت ذلك في وقت مبكر أكثر هذا العام".
سارة بينيت
التعليق على الصورة، تقول سارة بينيت: "إنهم لا يرسلونها عبر الإنترنت"، متحدثة عن اللفائف الست من ورق التغليف، التي اشترتها للتو من أحد المتاجر. وتقول: "إذا كان لديك طفلان ستحتاج إلى الكثير من ورق عيد الميلاد". وتضيف: "لقد حصلنا على اثنين من (دمية) بابا نويل، تم تخفيض سعرهما إلى أقل من 13 جنيها إسترلينيا من متجر عيد الميلاد".