يوم عالمي للأرامل. لماذا؟

صدر الصورة، AFPGetty Images
إذاً، اليوم، الثالث والعشرون من حزيران يونيو 2011 اليوم الأول للأرامل في العالم. يوم يؤمل منه أن ننظر إلى مجتمعاتنا ونرى كيف نعامل أراملنا وما الذي يمكن القيام به لتحسين أوضاع الأرامل حولنا. لكن دعونا نطرح عليكم سؤالاً. عندما نقول أرامل، ما الذي يخطر في بالكم فوراً؟ الأرملة الأنثى، أليس كذلك؟
الواقع أن كثيرين منا يفكرون فوراً بالأرملة المرأة بمجرد ذكر كلمة أرامل ولعل هذا سببه وجود شعور لدى كثيرين بأن الأرملة بحاجة لمساعدة ودعم من حولها أكثر من الأرمل، ربما لأن النظرة للأرملة في العديد من المجتمعات تختلف كثيراً عن النظرة للأرمل. لكن اليوم العالمي للأرامل يعني الجنسين، ففقدان الزج أو الزوجة، الأب أو الأم، يترك بالتأكيد آثاراً كبيراً على باقي الأسرة.
منيرة الشايب تحدثت مع كل من نجاح ابراهيم، الأم الأرملة التي فقدت زوجها قبل خمسة عشر عاماً، تحكي قصتها مع مجتمعها اللبناني. ومع أمة ُ العليم السوسوا، مساعدة الامين العام للامم المتحدة ومديرة البرنامج الانمائي للدول العربية.