ضحية ختان لبي بي سي إكسترا: "حاسة إنه في حاجة مني ناقصة، اتخذت من غير موافقتي"

Published

أمس كان اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث الذي أقرته الامم المتحدة وهي تسعى إلى القضاء كلية على تشويه الأعضاء التناسلية للإناث بحلول العام 2030.هذه الممارسة تنتهك حق البنات في الصحة والأمن والسلامة البدنية، وحقَهُن في تجنب التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وحقَهن في الحياة إذ ما أدت هذه الممارسة إلى الوفاة كما قال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للمنظمة في بيانه أمس. طبعا هذه الممارسة مازالت مستمرة في بعض دول الشرق الأوسط بسبب مفاهيمَ دينية وثقافية مغلوطة.

وفي محاولة لمساعدة ضحايا الختان ظهرت عمليات الترميم كأمل جديد لاستعادة شكل ووظيفة الأعضاء التناسلية عند الإناث إلى الحالة التي كانت عليها قبل الختان.

الصحفية دعاء فريد ذهبت إلى أحد المراكز المتخصصة بعمليات الترميم لضحايا الختان وعادت لنا بالتقرير التالي: