بي بي سي إكسترا: كيف تحولت المقاهي إلى مكاتب في لبنان؟
Published
لو خُيرنا بين الجلوس في المكتب والجلوس في المقهى ربما نختار المقهى بمقاعده المريحة وزينته ورائحة القهوة التي تفوح في كل مكان وربما لا، فالأمر يتعلق بقدرة كل واحد على تحمل الضجيج خلال العمل. أما في لبنان فالأمر حسمه انقطاع الكهرباء المتكرر الذي حول المقاهي إلى ملاذ للموطفين والطلبة، فهي توفر لهم الكهرباء والتدفئة والانترنت مقابل فتجان قهوة ووجبة خفيفة.
الصحفي صبحي أمهز قام بجولة في مقاهي بيروت ليعرف المزيد عن هذه القصة