إلى أي مدى يجب توعية الأطفال بالقضايا السياسية؟

Published

يرى البعض أنه من الضروري توعية الأطفال من سن صغيرة بما يدور في بلدانهم، وربما في مناطق أخرى من العالم أيضاً، لتفادي تلقيهم معلومات غير دقيقة أو مضللة، ولتهيئتهم لأن يصبحوا شباباً مثقفاً قادراً على القيادة في المستقبل.

ولكن هناك أيضاً من يرى أن الصغار لا يتمتعون بالنضج العقلي أو العاطفي الذي يمكنهم من تفهم بعض الأمور، ومن ثم يجب الانتظار إلى أن يبلغوا مرحلة النضج.

فإلى أي مدى يجب توعية الأطفال بالقضايا السياسية؟ وهل هناك طريقة مثلى للقيام بذلك، أو سن مثالية للبدء في تلك العملية؟ وهل يجب على المدارس السماح للطلبة بالتعبير عن آرائهم السياسية بحرية؟

تناولنا هذه التساؤلات في بي بي سي إكسترا، حيث تحدثت ياسمين أبو خضرا إلى الفتاة البريطانية من أصل فلسطيني لجين التي تبلغ من العمر 14 عاماً وسألتها: إلى أي مدى يمكنها التعبير عن آرائها السياسية في المدرسة؟ كما تحدثت إلى لينا والدة لجين التي ترى أنه من المهم توعية الأبناء سياسياً وتشجيعهم على التعبير عن آرائهم.

ياسمين حاورت أيضاً الحاخام الإسرائيلي الذي يعيش في بريطانيا جيريمي لورينس والذي أشار إلى أهمية توعية أبنائه الأربعة بكل ما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كما سألت مهند خبازة معاون المدير العام في إحدى الكليات بشرق لندن عما إذا كانت هناك قواعد أو قوانين تحكم تعبير الأطفال والشباب عن آرائهم في المدارس والكليات البريطانية.