هل تحولت حالات انتحار البدون في الكويت إلى ظاهرة؟
Published
الأوضاع المعيشية الصعبة التي تمر على الأسرة تنعكس بشكل أو بآخر على الأطفال، ويجد الكثير من الآباء أنفسهم في مواقف صعبة أمام احتياجات ورغبات أبنائهم.
قد يصيب الحزن الأطفال عندما يشعرون بقلة حيلة الآباء كحالة الطفل علي الشمري التي هزت قصته الرأي العام في الكويت بعدما أقدم على الانتحار في غرفته.
أسرة علي هي واحدة من آلاف الأسر التي تعيش في الكويت دون جنسية أو من يعرفون بـ"البدون". كثير من هذه الأسر يعيش حالة صعبة اشتدت مع تفاقم الأزمة الاقتصادية المرافقة لتفشي وباء كورونا.
المزيد في تقرير الصحفي محمد عبد الناصر.