You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
لاحظت كل ما أتدرب كل ما تتحسن التأتأة لدي
ارتداء الكمامة مزعج للكل ولكن بالنسبة لمن يعاني من اضطرابات في النطق الصعوبة أكبر بكثير . وفقاً لمنظمة action for stammering children البريطانية التي تعمل مع الاطفال الذين يعانون من التأتأة ،و هي حالة عصبية و نفسية تؤثر على الطلاقة الشفهية ، فإن العام 2020 شهد زيادة في عدد الأشخاص الذين يطلبون المساعدة من خطها الساخن, وصلت إلى الضعف.
الخبر الجيد أن الكثير ممن يعانون من التأتأة أو التلعثم يتغلبون عليهما و يحققون الطلاقة التامة مع العلاج و الوقت. و محمد عبد اللات واحد من بين هؤلاء.
مشكلة التلعثم لديه اكتشفت في سن الخامسة و لكنه اليوم وهو الآن يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما تحدث بطلاقة تامة مع ياسمين أبو خضرا حول نجاحه مؤخرا في التغلب على صعوبات النطق بل وصار يقدم النصائح للآخرين عبر صفحته على انستغرام إنطلاقا من تجربته