لقاحات قد تُنقذ حياة الآلاف ولكن هناك من يرفضها

Published

سباق متواصل بين دول العالم نشهده هذه الأيام من أجل الوصول الى لقاح لفيروس كورونا الذي أودى بحياة مئات الآلاف حول العالم وتسبب انتشاره في أضرار اقتصادية غير مسبوقة على العديد من الدول

في إطار البحث عن مخرج من هذه الأزمة تحاول العديد من الدول تطوير لقاح لهذا الفيروس , منها روسيا التي قالت إنها سجلت أول لقاح لفيروس كورونا سيتم استخدامه قريبا على نطاق واسع , أما في بريطانيا فقد وقع مائة ألف شخص على طلبات الخضوع للتجارب على لقاح تطوره جامعة أكسفورد , وطالبت الحكومة المزيد من الفئات الأكثر عرضة للخطر بسبب فيروس كورونا أن تشارك في هذه التجارب

الدكتور نايف بن خلف الحربي عالم أبحاث الفيروسات واللقاحات والأستاذ الزائر بجامعة أكسفورد كان قد شارك في أبحاث الجامعة لتطوير لقاح لفيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس" تحدثت إليه وسألته عن النظرية العلمية التي يتم تطوير اللقاح من خلالها :

بينما تكثف دول العالم جهودها للتوصل الى لقاح لفيروس كورونا , ذكرت دراسة اجرتها London school of Hygiene and tropical medicineنشرتها صحيفة ذا إندبندنت أن واحدا على الأقل من كل أربعة بريطانيين لن يحصل على جرعة من لقاح فيروس كورونا في حال طرحه للعامة , البعض برر هذا الرفض برفضه للقاحات وإجباريتها فعلى اي اساس يستند هؤلاء؟ , رغم ان منظمة الصحة العالمية صنفت رفض التطعيم كواحد من اكبر عشرة اخطار تهدد الصحة العامة حول العالم!

فاطمة عيسى هي ناشطة أسست حملة لوقف إلزامية التطعيم والمطالبة بانشاء صندوق لتعويض ضحايا اللقاحات كما اسست موقعا باللغة العربية للتوعية لما تراها اخطار اللقاحات تحدتث اليها محمد قطب وسألها أولا عن الدافع وراء انشاء موقع كهذا