"شعرت لعدة مرات أنها نهايتي "
Published
حارثة الطراونة، أردني وصل إلى بيروت قبل أسبوع من انفجار المرفأ، ليبدأ دراسات الماجستير في جامعة لبنانية. لكن رحلته للقيام بالتسجيلات انتهت به في مستشفى بطرابلس و من ثم العودة للعلاج في الأردن.
حارثة واحد من بين أكثر من 100 أردني نقلتهم طائرات عسكرية أردنية من بيروت إلى الأردن بعد الإنفجار و الدمار الذي طال العاصمة اللبنانية.
مراسل بي بي سي اكسترا تحدث إلى حارثة الذي كان يقطن فى أحد الفنادق القريبة من المرفأ وقت الإنفجار: