تجارة الرق تترك جرحا لا يندمل في المجتمعات
بينما ينشط الجدل في أوروبا والولايات المتحدة عن الماضي المتعلق بتجارة العبيد وموروث العبودية على خلفية الاحتجاجات التي صاحبت مقتل جورج فلويد في أميركا. ثار الجدل حول قضية متعلقة بنفس الموروث في السودان .. صور لعروسين على مواقع التواصل الاجتماعي قوبلت بتعليقات وعبارات وُصفت بالعنصرية ، السبب هو أن العريس أسود والعروس تصنف في السودان بأنها (بنت عرب) اي تنحدر من القبائل العربية. بعض التعليقات استنكرت موافقة أهل الفتاة على تزويجها من ذلك الشاب الأسود ووصفه البعض بال"عبد" من خلال تعليقاتهم ومنشوراتهم ، بالمقابل تضامن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع العروسين وقاموا بإطلاق وسوم وشعارات منددة بالعنصرية ونعت العريس باوصاف العبودية والرق.. ولتجارة الرق في السودان تاريخ طويل لا يزال يُلقي بظلاله على المجتمع اليوم ..حول الموروث المتعلق بتلك الفترة أعدت مراسلة إكسترا في السودان ميساء القاضي هذا التقرير