You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
"دنيانا الهوية الجندرية
ذكر أم أنثى، هي أو هو، رجل أو امرأة، هذه هي الصورة النمطية التي ترسخها المؤسسات المجتمعية من البيت إلى العائلة في أذهان الناس، وكذلك المؤسسات التربوية والأكاديمية والطبية ومن بينها أيضا وأبرزها مؤسسات الدولة والمؤسسات الدينية.
اليوم مع تطور العلم واللغة أصبح الأمر أكبر بكثير من ذلك أي هناك الجندر، الجنس، العابرون جنسيا، مزدوجو الجنس عند الولادة ، أو intersex وغيرها، كل هذه تعابير ومصطلحات لم تكن متداولة بين الناس وخاصة في العالم العربي، ولم تعد محصورة بثنائية الجنس ولا الجندر، لا بل أكثر بكثير من ذلك لتصب تحت عنوان الهوية الجندرية وتنطوي تحتها الكثير من الأجناس.
أسئلة كثيرة تطرح حول هذا الموضوع؟ ماذا نعني بهذه الهوية؟ وهل سننرى خانة ثالثة على سجلات النفوس غير ما يعرف بالذكر أو الأنثى؟ ماذا عن العابرين/ات جنسيا؟ ماذا عن المفاهيم الخاطئة التي يفرضها المجتمع على هؤلاء الأشخاص؟
في دنيانا هذا الأسبوع نطرح قضية الهوية الجندرية وكل ما تحملها من تعريفات خاطئة أو صائبة لمناقشتها وكيفية استعمالها في مكانها المناسب.
مشاركات دنيانا لهذا الأسبوع رؤى الصغير مديرة تحرير مجلة نسوية من تونس، غنوة سمحات ناشطة في مجال الحريات الفردية من لبنان، شيماء كامل فنانة تشكيلية من مصر ومنال خضر ممثلة وناشطة ثقافية من فلسطين
"دنيانا" الأربعاء الخامسة والنصف بعد الظهر بتوقيت غرينيتش.