"دنيانا" مكتومو القيد

Published

البدون، مكتومو القيد، فاقدو هويات الأحوال المدنية، فاقدوا الأوراق الثبوتية، كلها تسميات لقضية الأشخاص عديمي الجنسية في العالم العربي....

تختلف التسميات من بلد لآخر ولكن المعاناة واحدة لأشخاص موجودين جسديا في المجتمع، ولكنهم أمام القانون والسلطات الرسمية غير موجودين (لا وجود لهم)، باختصار هم أشخاص غير معترف بهم كمواطنين، أشخاص ومحرومون من كافة الحقوق المدنية، وهم عبارة عن أرقام فقط.

في الكثير من البلدان العربية يعتبرون مواطنين من الدرجة الثانية، فهم لا يحملون جنسية بلدهم ولا أي جنسية أخرى، ولا يستطيعون العيش فيه كما يحلو لهم ولا خارجه، وكأنهم يعيشون في سجن كبير.

أما فيما يخص الحقوق والواجبات، يختلف وضع عديمي الجنسية من بلد إلى آخر، بحسب قوانين كل بلد وهذا يعود إلى الحقوق المدنية التي يتمتعون بها، ولكن يعاني كلهم من الظلم والحرمان نفسه.

الأسئلة حول هذه القضية الإنسانية كثيرة ومعقدة، هل هي قضية إنسانية، أم سياسية، أم ديموغرافية أم اجتماعية؟

الأجوبة على كل هذه الأسئلة أيضا غير واضحة، ولكن لماذا يدفع هؤلاء الثمن؟ ألا يستحقون الحصول على جنسية بلدهم حيث ولدوا، وترعرعوا، وعملوا، ومنهم من توفوا ولم يحصلوا على حقهم في الأوراق الثبوتية.

في كثير من البلدان، بقيت حالات انعدام الجنسية دون حل لعقود إلى أن أصبحت من الحالات ”التي طال أمدها.“

هموم عديمي الجنسية في العالم العربي كثيرة ولا تمت إلى الإنسانية بصلة، كل أوجاعهم من لبنان، الى الكويت، مرورا بالعراق، وصولا إلى فلسطين مشاركات دنيانا حملن كل هذه الأوجاع الى استديو بي بي سي وناقشن الموضوع وجاوبن على الكثير من الأسئلة مع نساء عايشن قضية مكتومي القيد في بلدانهم.

في “دنيانا” هذا الأسبوع ليا بارودي من لبنان، يسرا محمد من الكويت، مزنى الشهابي من فلسطين ومنى الهلالي من العراق .

"دنيانا" الأربعاء الخامسة والنصف بعد الظهر بتوقيت غرينيتش.