"دنيانا": حكاية لاجئ
شهدت المنطقة العربية في السنوات الأخيرة الماضية حركة نزوح ملايين اللاجئين من أوطانهم. وقبلها بأعوام وتحديدا عام 1948 شهد العالم واحدة من أكبر موجات اللجوء الفلسطيني.
في بلدان اللجوء راح اللاجؤون يبحثون عن أوطانهم. الكتّاب والأدباء كرّسوا كتاباتهم في سبيل قضيتهم. الممثلون والمخرجون وصناع الأفلام وجدوا أنفسهم في صلب القضية، فأتت منتجاتهم انعكاسا لمعاناتهم في بلاد اللجوء. كذلك الفنانين التشكيليين وغيرهم ممن اتخذوا من قضية اللجوء عنوانا لأعمالهم. فهل يمكن للفنان أن يجرد نفسه عن القضايا التي يعيشها والأومات التي يواجهها؟
في "دنيانا" هذا الأسبوع نناقش "فن اللجوء"، ذلك الفنّ الذي نبع من معاناة وقساوة فرضتها الحرب وفرضها اللجوء. في "دنيانا" نسأل كيف استثمر الفنانون العرب قضيتهم في الشتات وكيف خلقت قضية اللجوء مادة لدى اللاجئ للتعبير عنها من خلال الفن. مشاركات "دنيانا" هنّ لاجئات في الدرجة الأولى وممثلات وكاتبات وباحثات وفنانات في الدرجة الثانية.
في “دنيانا” هذا الأسبوع شيماء كامل فنانة تشكيلية من مصر، غيداء الرشيدي باحثة من اليمن، ميرا صيدواي ممثلة ومخرجة من فلسطين، وسندس برهوم كاتبة وروائية من سوريا.
"دنيانا" الأربعاء الخامسة والنصف بعد الظهر بتوقيت غرينيتش.