"دنيانا" ديستوبيا أدب الناس المنتفضة

التعليق على الفيديو، "دنيانا" ديستوبيا أدب الناس المنتفضة
Published

شهدت المنطقة العربية اختناقاً سياسياً نتج عنه حركات احتجاجية عدّة و إنتفاضات كان بعضها ذات صبغة سياسية وأخرى إجتماعية معيشية، وبعضها الآخر ذات صبغة دينية أو عرقية.

هذا الاختناق ولّد مجموعة من الكتّاب والكاتبات الشباب، عُرفوا بكتاب الديستوبيا.

"دنيانا" يطرح هذا الاسبوع موضوع أدب الديستوبيا أو ما بات يُعرف في العالم العربي بأدب ما بعد الثورات خصوصا لدى الكتاب الشباب الذين وجدوا أنفسهم أمام خسارة مباشرة وتراجع الأمل من حولهم.

أبرز ملامح أدب الديستوبيا: الفقر الظلم والكوارث البيئية، إذ ينقل الكتّاب من خلاله واقع مجتمعاتهم السوداوي وايصاله الى القارئ بلغة سليمة وسهلة وبسيطة.

أسئلة كثيرة تطرح حول هذا النوع من الأدب ولماذا ظهر بعد الانتفاضات العربية، هل هو نتيجة للإحباط أو التهميش الذي أصاب الشباب أم يتعلّق مباشرة بمحيطهم أو بالمدن التي يعيشون فيها والتي اعتبرها البعض منهارة وكئيبة وفاسدة وتولد الديستوبيا؟ هل هذا النوع من الأدب هو خيار فني أم خيار سياسي؟

كل هذه الأسئلة طرحت في "دنيانا" مع مشاركات من اليمن، مصر، فلسطين، سوريا ولبنان.

في "دنيانا" هذا الأسبوع غيداء الرشيدي من اليمن، منال خضر من فلسطين، صبحية نجار من لبنان، ملاك سويد من سوريا و الكاتب محمد ربيع من مصر مؤلف رواية "عطارد" التي فازت بالقائمة القصيرة لجائزة الرواية العربية "بوكر" .