وزيرة شؤون المرأة والأسرة والطفولة، نزيهة العبيدي في "المشهد"

Published

ساهمت انتفاضة الطلاب في فرنسا في الستينيات، أو ما يُعرف اليوم ب “أحداث أيار/مايو 1968"، في إطلاق حملات دعم حقوق المرأة. طالبت النساء بالمساواة في الحقوق مع الرجل، بحرّية الجسد وبحرّية الإجهاض.

عام 1972، تعرّضت خمس نساء فرنسيات للمحاكمة بسبب لجوئهن إلى الإجهاض، بينهن قاصر تعرضت للاغتصاب.

أثارت المحاكمة التي تمّت في منطقة "بوبينيي" وحملت اسمها، جدلا واسعا في فرنسا، بين مؤيد ومعارض للإجهاض.

دافعت المحامية الفرنسية التونسية الأصل، جيزال حليمي عن النساء اللواتي تعرضن للمحاكمة. ومهّدت هذه المحاكمة فيما بعد، لإصدار قانون يعطي المرأة الفرنسية الحقّ بالإجهاض.

كانت نزيهة العبيدي في فرنسا، قد شاهدت الانتفاضة الطلابية وشهدت على بداية حملات دعم المرأة لنيل حقوقها، وعملت على قضية "بوبينيي" إلى جانب المحامية جيزال حليمي.

في بداية العام 2019، عرضت إحدى القنوات المحلية في تونس، تحقيقاً عن تعرّض 42 طفلاً للتعنيف والاعتداء الجنسي والاحتجاز، داخل مدرسة قرآنية في ولاية سيدي بو زيد.

هزّت هذه الفضيحة المجتمع التونسي وسلّطت الضوء على موضوع المدارس الدينية غير المرخصة وسرعة وانتشارها في تونس.

تابعت نزيهة العبيدي هذه القضية أيضاً، لكن هذه المرة من موقعها كوزيرة شؤون المرأة والأسرة والطفولة.

نزيهة العبيدي

وزيرة شؤون المرأة والأسرة والطفولة في تونس

في المشهد مع جيزال خوري

الاثنين الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينتش