أحمد سبيع: اعتقال اليوتيوبر المصري بعد اتهامه بـ"تكدير السلم العام" ودعوات لإطلاق سراحه

صدر الصورة، Facebook @AhmedSpea
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بخبر حبس أحمد سبيع، صاحب قناة على يوتيوب يقول إنها متخصصة في "مقارنة الأديان والرد على الشبهات"، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
وأفادت مصادر قضائية بأن النيابة وجهت له اتهامات، من بينها "نشر أخبار كاذبة وتكدير السلم العام".
وجاء ذلك بعد يوم واحد من نشره آخر فيديو له على قناته على اليوتيوب والذي حمل عنوان: "حرف واحد أتعب المسيحيين وأثبت تحريف الكتاب المقدس".
وهذه ليست أول مرة تثير فيها فيديوهات سبيع حفيظة المسيحيين، إذ تعرض قناته موضوعات يرى مسيحيون أنها تسيئ لهم وللديانة المسيحية، لكن سبيع ينفي ذلك.
وقد انتشر وسم على تويتر في 11 نوفمبر يطالب بالقبض عليه بسبب فيديوهاته التي قال مسيحيون إنها تسيء للمسيحية، كنوع من الغضب بسبب القبض على بعض من أتُهموا بازدراء الإسلام آنذاك.
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
نهاية X مشاركة, 1
الجبهة المصرية لحقوق الإنسان
وبحسب الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، وهي منظمة حقوقية تعني بالقضايا الحقوقية المصرية وتعمل من جمهورية التشيك، فإن التهم الموجهة لسبيع في القضية 1111 لسنة 2020، هي: "الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر وإذاعة أخبار كاذبة، وإساءة استعمال وسائل التواصل الاجتماعي".
وقالت الجبهة في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني: "لقد ألقي القبض على أحمد سبيع فجر يوم 27 نوفمبر 2020 من منزله بمنطقة حدائق الأهرام، حيث تم اقتياده إلى مقر الأمن الوطني بالشيخ زايد وتم إخفاؤه هناك لمدة يومين. وقام خلالها رجال الأمن الوطني بالتحقيق معه وسؤاله عما يقوم بنشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك فيما يتعلق بآرائه حول الأديان. ليظهر السبيع بعد ذلك في نيابة أمن الدولة للتحقيق معه في ما نسب إليه من اتهامات".
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
نهاية X مشاركة, 2
حملة عبر مواقع التواصل
وقد نشر الحساب الرسمي لأحمد سبيع على تويتر تغريدة طالب فيها المتابعين بتفعيل وسم #الافراج_عن_احمد_سبيع .
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
نهاية X مشاركة, 3
وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الوسم، إذ تجاوز عدد التغريدات المشاركة فيه 11 ألف تغريدة، وطالب عدد كبير من المستخدمين بالإفراج عنه.
فقالت يارا: "أحمد سبيع داعي إسلامي ومختص في مناقشة الدين المسيحي وإثبات الأخطاء والتحريف اللي فيه اتقبض عليه من أسبوع الفجر مع أنه ما قلش أي حاجة غلط ولا أي شتيمة فيهم ولا إهانة بالعكس ده كان بيتناقش معاهم بكل احترام وبينبه دايما إن محدش يغلط فيهم ولا يسخر منهم".
وطالب آخرون شيخ الأزهر بالتدخل للإفراج عن الناشط المصري. فقال أبو عبدالله: "نداء إلى فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، لقد تدخلت الكنيسة في الإفراج عن من سب نبينا صلى الله عليه وسلم وهو مخطئ، فنرجو من فضيلتكم التدخل في الإفراج عن الداعية أحمد سبيع وإلا فلا كرامة للأزهر ومشيخته وللأسف الشديد عند المصريين مقارنة بالكنيسة".
ورفض آخرون تهمة انتمائه لمجموعة إرهابية. فقال مصطفى جمال: "لم يحمل سلاحًا، أو يشارك في مظاهرة، أو يخالف القانون، لم يكن ناشطاً سياسيًا، أو حركيًا إسلاميًا، أو معارضًا حزبيًا، كان باحثًا مسلمًا؛ سلاحُه قلمُه، ودِرعُه عقيدتُه، وساحتُه الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة".
بينما أشار مستخدمون آخرون إلى أن السبب وراء اعتقال سبيع قد يعود إلى دعوته لمقاطعة البضائع الفرنسية.
هل للكنيسة دور؟
من جهة أخرى، اتهم عدد من المستخدمين قساوسة الكنيسة بالتحريض على سبيع.
فقالت لمياء قنصوه: "أحمد_سبيع (35 عام) باحث ومحاور بمقارنة الأديان، صاحب قناة البينة (709) ألف مشترك، متقن للغة العبرية، أسلم على يديه الكثير من النصارى في مصر، عجز قساوسة الكنيسة عن محاورته ومناظرته، فقاموا بوشايته والتحريض عليه، فتم اعتقاله للمرة الثانية خلال 4 أشهر".
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
نهاية X مشاركة, 4
الاعتقال الأول
وكانت صفحة أحمد سبيع نشرت في فيسبوك في 6 فبراير الماضي، منشورا لزوجته، قالت فيه: "أسألكم الدعاء لزوجي أحمد.. محتجز من صباح الأمس وحتى الآن لا نعلم عنه شيئا".
كما قالت منظمة التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، التي تتهمها السلطات المصرية بأنها ذات صلة بجماعة الإخوان المسلمين، حينها "إن قوات الأمن اعتقلت اليوتيوبر أحمد سبيع، صاحب أكبر قناة متخصصة في مقارنة الأديان على موقع الفيديو الشهير يوتيوب، والباحث في مقارنة الأديان، دون سند قانوني، و اقتادته إلى مكان مجهول".
وقد نشر أحمد سبيع فيديو بعد احتجازه في شهر فبراير قال فيه إنه قبض عليه بسبب "تشابه أسماء" وبعد التحري تم إخلاء سبيله، لكن الغريب أنه لم يطلق سراحه إلا بعد 29 يوما. كما أعلن بنفسه أن يوتيوب قام أكثر من مرة بحظره من النشر بسبب شكاوى والإبلاغ عن المحتوى الذي ينشره - (آخر مرة يحظر فيها كان يوم 22 نوفمبر) وربما يكون ذلك السبب في أن الحساب يبدو مُفرغا.




























