"لا للعرب" رسالة عنصرية تلقاها شاب مصري تثير الجدل في ألمانيا

Published
مدة القراءة: 2 دقائق

استحوذ شاب مصري يدعى ياسين جابر على حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي في ألمانيا بعد أن تلقى رسالة وصفها كثيرون بالعنصرية.

الهجرة

صدر الصورة، MikhailMishchenko

وكان ياسين قد تقدم قبل أسبوع بطلب عمل لشركة "GKK" المعمارية، ليتفاجأ بردها الذي بدأ بعبارة "لا للعرب، لو سمحت".

ونشر الشاب المصري الصورة على حسابه عبر فيسبوك معبرا عن ألمه بالقول: "هذه أسوأ رسالة يمكن أن تصل المرء على الإطلاق".

لاقت تدوينة ياسين تفاعلاً كبيراً من قبل الألمان الذي عبروا عن تعاطفهم معه ودعوا إلى مقاطعة الشركة المعمارية.

وتحت وطأة الانتقادات، بررت موقفها بـ"سوء الفهم"، مضيفة أن رسالة البريد الإلكتروني أرسلت من حساب رئيس المكتب المعماري إلى المستلم الخطأ.

وأوضحت بأنها كانت "تبحث عن موظف يتحدث اللغة الصينية لكي ينضم لطاقم عملها في بكين" مضيفة "أن لديها موظفين من دول مختلفة، ومكاتب في ثلاث قارات".

وأشارت الشركة في بيان لها إلى أنها اعتذرت للشاب المصري عبر الهاتف، ودعته لمقابلة عمل.

أهمل X مشاركة
هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

تحذير: المحتوى من طرف ثالث قد يتضمن إعلانات

نهاية X مشاركة

وجددت الحادثة النقاش حول العنصرية في ألمانيا. ونشر مهاجرون تجاربهم مع حوادث مشابهة.

ويتحدث الرجل في المقطع التالي عن معاناته خلال مقابلة عمل في ألمانيا، إذ يواجه عادة بسؤال من قبيل "هل أنت مسلم؟ هل أنت من لبنان؟" ثم يقابل طلبه بالرفض.

أهمل YouTube مشاركة
هل تسمح بعرض المحتوى من Google YouTube؟

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Google YouTube. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Google YouTube وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

تحذير: المحتوى من طرف ثالث قد يتضمن إعلانات

نهاية YouTube مشاركة

وبحسب الوكالة الفيدرالية لمكافحة التمييز في ألمانيا، فإن مستويات التمييز العنصري في أمكان العمل تفوق بكثير معدلات باقي دول الاتحاد الأوروبي.

كما أن الأشخاص الذين يحملون أسماء أجنبية يدعون لإجراء مقابلات عمل بنسبة أقل بـ 24% في المائة ممن يحملون أسماء ألمانية.