يستحق الانتباه, لماذا تسعى ألمانيا واليابان إلى إعادة التسلح؟

في عام 1945 انتهت الحرب العالمية الثانية باستسلام اليابان وألمانيا واحتلالهما من قبل قوات الحلفاء المنتصرة، قبل أن تُفكك القدرات العسكرية للبلدين وتُفرض عليهما قيود على إعادة بناء قواتهما المسلحة والتسلح. لكن بعد أكثر من 80 عاماً على نهاية الحرب، تتحدث التصريحات الرسمية الألمانية عن نية البلاد بناء أقوى جيش في أوروبا وتعزيز قدراتها العسكرية، بالتوازي مع زيادة الإنفاق العسكري عاماً بعد آخر. أما اليابان، فأدخلت خلال السنوات الأخيرة تعديلات على القيود المفروضة على صادراتها الدفاعية، بما يتيح لها تصدير بعض المعدات والأسلحة الدفاعية، فيما تسرّع من وتيرة تعزيز قدراتها العسكرية، ما أثار قلقاً لدى بعض دولها المجاورة. فما الذي تسعى إليه كل من اليابان وألمانيا؟ وكيف انتقل البلدان من مرحلة نزع السلاح والقيود العسكرية بعد الحرب إلى تعزيز قدراتهما العسكرية من جديد؟ تشرح الأكاديمية والباحثة في الشؤون الجيوسياسية والعلاقات الدولية د. سيلين جريزي لبودكاست "يستحق الانتباه" دوافع ألمانيا واليابان لإعادة التسلح وتعزيز قدراتهما العسكرية، وكيف يمكن أن يتم ذلك، وما تداعياته على المنطقة والعالم. فريق الحلقة: الإخراج التقني: ميسا خضر الإشراف: محمد عبد الرؤوف إدارة التحرير: إبراهيم عبد الباقي التقديم: دانة جبريل