بالصور: لقطات مذهلة لكائنات في أعماق البحار

Published

المصور الروسي أليكسندر سيمينوف يلتقط مجموعة من الصور الجذابة تظهر أشكال الحياة المذهلة والهشة في أعماق البحار في مزيج بين الفن والعلم.

قنديل البحر نوع "الفنجانيات.
التعليق على الصورة، استطاع مصور أعماق البحار، أليكسندر سيمينوف، التقاط مجموعة من الصور لبعض أشكال الحياة الرقيقة في المحيط كهذا النوع من قنديل البحر الذي يطلق عليه "الفنجانيات" اللاسعات.
قنديل من نوع المشطيات.
التعليق على الصورة، التقط المصور الروسي البالغ من العمر 30 عاما معظم صوره في البحر الأبيض على مقربة من الدائرة القطبية الشمالية. والصورة لقنديل بحر من نوع "المشطيات".
قنديل بحر من نوع "الأبابيات".
التعليق على الصورة، يقود سيمينوف مجموعة من الغواصين بمركز البحر الأبيض للعلوم الحيوية التابع لجامعة موسكو، حيث التقط يوميا على مدار أكثر من أربعة أشهر في التقاط صورا ودون ملاحظته على الرحلات الاستكشافية. والصورة لقنديل بحر من نوع "الأبابيات".
هي شعبة من شعاعيات التماثل.
التعليق على الصورة، يقول المصور سيمينوف : "بفضل استخدام أحدث معدات التصوير تحت الماء، يمكن المزج بين الفن والعلم في مزيج مدهش". والصورة لقنديل بحر من نوع المشطيات وهي شعبة من شعاعيات التماثل.
قنديل بحر من نوع "الفنجانيات".
التعليق على الصورة، يقول المصور : "فلسفة بحثي قريبة من علماء الطبيعة في القرن الـ19، عندما كانت الملاحظة طريقة عامة لدراسة الحياة. أعتقد أن ذلك من الأشياء المهمة للغاية لجعل العلوم تحظى بشعبية". والصورة لقنديل بحر من نوع "الفنجانيات".
كائن بحري من نوع الكأسيات
التعليق على الصورة، يقول سيمينوف : " أحلم بمواصلة خطى رواد الغطس المشهورين، وعمل (أوديسا) جديدة تلهم الجيل القادم من المستكشفين والعلماء". والصور لكائن بحري من نوع الكأسيات وهو نوع من الحيوانات البحرية من الحبليات الذيلية.
كائن (كينغ راغوورم)
التعليق على الصورة، استخدم المصور سيمينوف كاميرات حديثة جدا مجهزة بإضاءة مبهرة، تلتقط الصور بعدسات ماكرو حتى يمكن إظهار الكثير من التفاصيل قدر الإمكان. والصورة لكائن (كينغ راغوورم)
ملاك البحر، كائن رخوي من نوع "الجناحيات".
التعليق على الصورة، ساعدت التقنيات سيمينوف على التقاط صورة كهذه على سبيل المثال لكائن بحري يطلق عليه ملاك البحر، وهذه الأنواع الرخوى من "الجناحيات" تعتبر حلقة مهمة جدا في سلسلة الغذاء في المحيط بالإضافة إلى أنها بمثابة مؤشر جيد على جودة النظام البيئي.