نبيل العربي: ندرس رد سورية وارتفاع كبير في اعداد القتلى
اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي انه يجري مشاورات مع وزراء الخارجية العرب حول الشروط التي وضعتها سورية للتوقيع على بروتوكول ايفاد المراقبين الى سورية.
واكد العربي انه تلقى رسالة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم تضمنت موافقة بلاده على توقيع البروتوكول "لكنه وضع شروطا وطلبات" واضاف انه يتم دراسة ذلك مع اللجنة الوزراية العربية الخاصة بالازمة في سورية.
واضاف العربي انه لم يتقرر عقد اجتماع جديد للجنة الوزارية حتى الان وان الرد السوري فيه "اشياء جديدة لم نسمع عنها من قبل والعقوبات على سورية سارية ولم يتم منح مهل جديدة".
عمليات خطف
على صعيد اعمال العنف نقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن احد الناشطين في حي الزهراء الذي تقطنه اغلبية علوية انه شاهد الاثنين في ساحة الحي جثة 34 شخصا تم خطفهم من قبل من يعرفون بالشبيحة في وقت سابق من النهار من الاحياء التي تشهد احتجاجات ضد النظام.
بينما نقلت وكالة رويترز عن نشطاء في حمص ان مستشفيات المدينة استقبلت جثث اكثر من 60 شخصا الاثنين قتلوا في ظروف غامضة لكنهم اشاروا الى ان المدينة تشهد عمليات خطف متبادلة منذ يوم الاحد بين معارضي النظام والموالين له.
كما قتل سبعة مدنيين في حمص في عملية اطلاق نار من قبل قوات الامن فيما قام الشبيحة بخطف حافلة ركاب صغيرة كان على متنها 13 شخصا في ريف حمص و قتل اربعة من عناصر الامن والشرطة في بلدة داعل في محافظة درعا.
موافقة مشروطة
وكان الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدس اعلن الاثنين ان دمشق وافقت على طلب الجامعة العربية بارسال مراقبين الى سورية، في اطار المساعي الهادفة الى وضع حد للعنف المشتعل في البلاد منذ نحو ثمانية اشهر، مقابل تعليق تطبيق العقوبات عليها.
وأضاف أن المراسلات والاستفسارات بين الحكومة السورية والجامعة العربية "ستكون جزءاً من البروتوكول"، مشيرا إلى أن الطريق للتوقيع على البروتوكول "أصبح سالكاً"، وأن التوقيع على الاتفاق سيتم في دمشق، لكنه لم يحدد موعداً لذلك.
واشار مقدسي إلى أن دمشق طلبت إلغاء كافة العقوبات التي أقرتها الجامعة العربية فور التوقيع على البروتوكول.
وفي رده على سؤال لبي بي سي بشأن التعديلات التي طلبتها سورية على البروتوكول، قال مقدسي إن التعديلات تناولت "مدة البروتوكول، والتنسيق مع الجانب السوري أثناء جولة المراقبين، وتحديد مصدر العنف على الأراضي السورية".
ووصف مقدسي الاجواء في سوريا بانها "ايجابية"، معربا عن أمله أن يكون رد جامعة الدول العربية إيجابيا أيضا.
واعلنت شركة توتول النفطية الفرنسية العملاقة انها اوقفت انشطتها في سورية بسبب العقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي على قطاعي النفط والغاز في سورية.
وقالت الشركة في بيان لها "اعلمنا السلطات السورية بقرارنا وقف عملياتنا مع الشركة العامة للنفط تنفيذا للعقوبات وهذا الامر يتضمن انتاجنا في دير الزور وعقدنا مع مشروع غاز الطابية" في شمال شرق البلاد.
وكانت شركة شيل قد اعلنت قبل ذلك عن وقف انشطتها في سورية.
"تغذية احقاد"
وتلتقي وزيرة الخارجية الامريكية بممثلين من المعارضة السورية في جنيف الثلاثاء حسبما اعلن مسؤول في الخارجية الامريكية، رافضا الكشف عن اسماء الشخصيات السورية المعارضة او جدول اعمال الاجتماع.
وكان نائب الرئيس الامريكي قد اعلن الاحد اثر محادثات اجراها مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان والرئيس التركي عبد الله غول ان محادثاته مع المسؤولين الاتراك تناولت مرحلة ما بعد الاسد.
واضاف أن واشنطن وانقرة تفكران في كيفية مساعدة سورية إذا اطيح بنظام الرئيس الاسد.
وقال بايدن، في لقاء مع الصحفيين الذين رافقوه خلال رحلة عودته من تركيا، إن رحيل الأسد لا يعني بالضرورة نشوب صراع طائفي موسع في المنطقة.
من جانبه اتهم جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية الرئيس الأسد بالسير بسورية نحو حرب أهلية من خلال تغذية الأحقاد الطائفية.
واتهم الأسد بإرغام الأقلية العلوية، التي ينتمي إليها، بالدخول في صراع دموي مع الغالبية السنية.
وقال فيلتمان "بشار الأسد هو الشخص الذي يعمق الأحقاد الطائفية".
وأضاف "إنه (الاسد) يستخدم طائفة واحدة في سورية ويعتمد على أجهزة مخابرات تتشكل بصورة أساسية من طائفة واحدة ويستخدمها ضد متظاهرين يتشكلون بصورة كبيرة من طائفة أخرى".
وتابع قائلا "لذلك عندما نتحدث عن النزاع الطائفي المتنامي في سورية، فإن هذا الأمر يحدث نتيجة لما يفعله بشار الأسد".




















