انفجار بيروت: ناجون يعانون من الأثر النفسي للحادث بعد عام من وقوعه

Published

بعد عام على وقوع انفجار المرفأ في بيروت، شُفي عدد كبير من الجرحى وعاد أغلبية السكان الذين تضررت منازلهم إليها. لكنّ هناك جروحا نفسية كثيرة خلّفها هذا الانفجار، لم تندمل وندوبا لم تُرمَّم.

وبالرغم من انشغال اللبنانيين بأزماتهم المعيشية ومن كون العلاج النفسي مكلفا جدا لأكثرية الناس، فإن هول الصدمات التي خلّفها الانفجار، يجعل من أثره على الصحة النفسية، واحدا من تداعياته الأكثر خطورة.

تقرير كارين طربيه