سليمان الريسوني: الصحفي المغربي في وضع صحي حرج بعد شهرين من الإضراب عن الطعام

Published

أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن واسعة مع الصحفي المغربي سليمان الريسوني المضرب عن الطعام داخل السجن منذ أكثر من شهرين، بعد أنباء عن تدهور حالته الصحية.

ولاقت الحملة دعما داخل المغرب وخارجه، وتفاعل رواد توتير من خلال هاشتاغ "سليمان_يقتل° و"أنقذو_سليمان_الريسوني".

وكان الريسوني قد أودع السجن المؤقت منذ شهر مايو 2020 على خلفية اتهامات في قضية اعتداء جنسي، ورفضت المحكمة مطالب الإفراج عنه معتبرة إضرابه عن الطعام "قرار شخصيا".

تم تحديث هذا التقرير بعد أن تلقت بي بي سي ردا رسميا من السفارة المغربية في لندن.