بي بي سي عربي تختتم تغطيتها المباشرة لمباراة النغرب وفرنسا، ونلقاكم في تغطيتنا لمباراة إسبانيا وبلجيكا
المزيد من التفاصيل في التقرير التالي:
المزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

صدر الصورة، EPA

صدر الصورة، REUTERS
قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي لقناة أم 6 الفرنسية بعد استبداله في مباراة فرنسا مع المغرب: "أنا بخير، تلقيت ضربة على مستوى الكاحل، لكن الأمور بخير".
وأضاف: "أعتقد أنه في تلك اللحظة كان جي بيه (جان-فيليب ماتيتا) أكثر جاهزية مني لخوض الدقائق الخمس عشرة الأخيرة، لذلك خرجت أنا ودخل هو. دخل بشكل جيد، وكان بإمكانه حتى التسجيل، لذا فهذا أمر إيجابي جداً".
أنهت فرنسا، بطلة 2018 ووصيفة 2022، حلم المغرب للمرة الثانية توالياً في العرس العالمي عندما تغلبت عليه 2-0 الخميس على ملعب جيليت في فوكسبورو بضواحي بوسطن وبلغت نصف نهائي كأس العالم 2026.
وتدين فرنسا التي أقصت المغرب من نصف نهائي النسخة الأخيرة في قطر عندما تغلبت عليه بالنتيجة ذاتها، بفوزها إلى قائدها وهدافها التاريخي وفي النهائيات كيليان مبابي الذي سجل الهدف الأول في الدقيقة 60، وصنع الثاني لعثمان ديمبيلي (66)، علما أنه أنه أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 28.
وتلتقي فرنسا في نصف النهائي الثلاثاء المقبل في دالاس مع إسبانيا أو بلجيكا اللتين تلتقيان الجمعة في لوس أنجلوس.

صدر الصورة، Getty Images
بعدما شرعت بطولات لكرة القدم في تطبيق العد التنازلي بهدف الحيلولة دون احتفاظ حراس المرمى بالكرة لفترة طويلة خلال العام الماضي، تقرر توسيع هذا المبدأ ليشمل رميات التماس وركلات المرمى.
فإذا رأى الحكم أن رمية التماس أو ركلة المرمى تستغرق وقتاً طويلاً أو يتم تأخيرها عمداً، سيكون بإمكانه البدء في عد تنازلي مدته خَمس ثوانٍ، وذلك من خلال إشارة مرئية بيده.
وفي حال عدم استئناف اللعب قبل انتهاء العد التنازلي، تُمنح الكرة للفريق المنافس وتُحتسب رمية تماسٍ للفريق الآخر، ويُعاقَب التأخير في ركلات المرمى باحتساب ركلة ركنية.

صدر الصورة، Getty Images
يُعد المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، المرشح الأبرز للفوز باللقب، بعد مسيرة شبه مثالية خلال التصفيات.
يضم المنتخب الإسباني نخبة من المواهب، من بينهم بيدري، وفابيان رويز، ومارتن زوبيميندي، ورودري الفائز بالكرة الذهبية عام 2024، ولامين يامال، أحد أفضل اللاعبين الشباب في العالم.
وبعد الإسبان يبرز منتخب إنجلترا مرشحاً قوياً للفوز بلقب، بعد حصوله على المركز الثاني في بطولتي أوروبا الأخيرتين.
تأهل المنتخب الذي يدربه الألماني توماس توخيل لكأس العالم بسجل مثالي، محققاً الفوز في جميع مبارياته دون أن تهتز شباكه.
كما يُعد المنتخب الفرنسي من أبرز المرشحين للفوز.
يمتلك المنتخب الذي يدربه ديدييه ديشان خط هجوم قوي، يضم عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا، ومايكل أوليس، وكيليان مبابي.
وتصدّرت الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، مجموعتها في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية بفارق كبير عن منافسيها، ومتقدمةً بتسع نقاط على الإكوادور صاحبة المركز الثاني.
وبفوزها بلقبين في كوبا أمريكا وكأس العالم الماضية، تبدو الأرجنتين في أوج قوتها.

صدر الصورة، Getty Images
كان المغرب ممثلاً وحيداً للقارة الأفريقية في المكسيك 1970.
ورغم خروجه الفريق من دور المجموعات، إلا أنه قدم أداءً رائعًا في المجموعة الرابعة.
ففي مباراته الافتتاحية في ليون يوم 3 يونيو/حزيران، كاد "أسود الأطلس" أن يخطفوا تعادلاً صعباً أمام ألمانيا الغربية القوية، لكنهم خسروا في النهاية بنتيجة 2-1.
وبعد خسارة ثقيلة أمام بيرو بنتيجة 3-0، غادر منتخب المغرب البطولة مرفوع الرأس بعد تعادله 1-1 مع بلغاريا، بفضل هدف التعادل الذي سجله موهوب الغزواني في الدقيقة 61.

صدر الصورة، Getty Images
خاض كل من أشرف حكيمي وحكيم زياش عشر مباريات في نهائيات كأس العالم (ثلاث في روسيا 2018 وسبع في قطر 2022)، ليُحققا رقماً قياسياً ليس فقط على صعيد المنتخب المغربي، بل على مستوى المنتخبات العربية كافة.
الأول، أشرف حكيمي، الذي يشغل مركز الظهير الأيمن في نادي باريس سان جيرمان، لم يسجّل بعد في المونديال، بينما نجح الثاني، حكيم زياش، في هز الشباك مبكراً أمام كندا في قطر، بتسجيله هدف التقدّم بعد ثلاث دقائق و30 ثانية فقط.
وبذلك، حفر جناح تشيلسي السابق اسمه في سجلات التاريخ، حيث أصبح صاحب أسرع هدف لفريق عربي في أعظم حدث كروي على الإطلاق.

صدر الصورة، Getty Images
شاركت فرنسا في النسخة الأولى من كأس العالم، والتي أقيمت في الأوروغواي عام 1930.
وبعد رحلة بحرية استغرقت 13 يوماً، خرج منتخب "الديوك" منتصراً بنتيجة 4-1 في مباراته الافتتاحية ضد المكسيك، حيث أصبح لوسيان لوران أول لاعب يهز الشباك في هذه البطولة العالمية.
ولم يتمكن الفريق، الذي أشرف عليه جاستون بارو تطوعاً – والذي تخلف عن السفر وبقي في باريس لأداء واجباته المهنية في المعهد الموسيقي – من تسجيل أي أهداف في مباراتيه الأخريين بالمجموعة ضد الأرجنتين وتشيلي، وخسر كلتا المباراتين بصعوبة.
ورغم إقصائه من الدور الأول، عاد منتخب فرنسا إلى وطنه بشعور بالرضا الذي لا يُضاهى لكونه قد كسر حاجزاً جديداً.

صدر الصورة، Getty Images
لم يكن أكثر المتفائلين من المغاربة، سواء من الجيل الذي عاش إنجاز مونديال المكسيك عام 1986 حين بلغ المنتخب المغربي الدور ثمن النهائي، أو من جيلي الذي عاش نهائي كأس أفريقيا عام 2004، يتوقع أن يصبح المغرب رقماً صعباً في عالم كرة القدم بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر.
بين عامي 1985 و2004 وإلى غاية 2022، كانت هناك سنوات عجاف، هفوات وإخفاقات، مخططات عشوائية، وغياب سياسات واضحة، عاشت خلالها الكرة المغربية ما يمكن وصفه بـ"نكسات كروية" وإخفاقات عديدة أبعدتها عن كأس العالم لمدة عشرين عاماً، قبل أن تعود من بوابة مونديال روسيا عام 2018، ثم إنجاز تاريخي لم يسبق له مثيل أفريقياً وعربياً في عام 2022.
الثورة الكروية في المغرب لم تقتصر فقط على المنتخب الأول، بل طالت مختلف الفئات السنية، وتُرجمت في تحقيق بطولات محلية ودولية، أبرزها التتويج بكأس العالم تحت 20 سنة بتشيلي عام 2025، والظفر بالميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024، والفوز بكأس العرب عام 2025، وتتويجات ببطولات كأس أفريقيا للمحليين ومختلف الفئات السنية، وبلوغ الدور الثاني في كأس العالم للنساء في أستراليا ونيوزيلندا عام 2023.
اقرأ المزيد عبر التقرير التالي:
تقرر إجراء تعديلين اقترح الفيفا إدخالهما على قوانين اللعبة، وذلك للتصدي لما وصفه بـ"السلوك التمييزي وغير اللائق".
وبحسب التعديل، يُسمح للحكم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه أي لاعب يغطي فمه أثناء مشادة مع منافس يدّعي على إثر ذلك تعرّضه لإساءة.
جاء ذلك، بعدما اتُهم الجناح الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، لاعب نادي بنفيكا البرتغالي، بتوجيه إهانة إلى مهاجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، بعد تغطيته فمه بقميصه، في مباراة ذهاب الملحق المؤهِل لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا في فبراير/شباط الماضي.

صدر الصورة، Getty Images
كانت مشاركة فرنسا في قطر 2022 تحمل قراءات متباينة، بعضها أكثر تفاؤلاً من البعض الآخر. قد يشير المتفائلون، الذين يميلون إلى رؤية "نصف الكأس الممتلئ"، إلى حقيقة أن حامل اللقب قدّم بطولة مذهلة توّجت بالوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي.
وفي المقابل، يبدو الكأس فارغاً نسبياً بالنسبة لأولئك الذين يتأملون الدراما المؤلمة للمباراة النهائية، حيث ذهبت إنجازات مبابي التاريخية بتسجيله ثلاثية سدى، بعد أن انتصرت الأرجنتين بنتيجة 4-2 في ركلات ترجيح، عقب مباراة خيالية انتهت بالتعادل 3-3 بعد الأشواط الإضافية.
وعلى الرغم من أن أهداف مبابي الثمانية قادته للحصول على جائزة حذاء Adidas الذهبي، إلا أن ذلك كان بمثابة عزاء قليل لفريق ديشامب المرصع بالنجوم، الذي شعر بالندم على الفرصة الضائعة لتطريز نجمة ثالثة على قميصه.