نهاية تغطيتنا المباشرة
بهذا نصل إلى نهاية التغطية المباشرة مع ختام الجلسات للجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ81. تابعوا القصة كاملة مع أبرز التصريحات هنا.
تختتم الاثنين أعمال المناقشات العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة عدد من الدول بينها الإمارات والجزائر والسودان وجنوب السودان. ويتزامن اليوم الختامي مع اجتماع لمجلس الأمن بشأن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
بهذا نصل إلى نهاية التغطية المباشرة مع ختام الجلسات للجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ81. تابعوا القصة كاملة مع أبرز التصريحات هنا.
أكدت الأمم المتحدة، الاثنين، ضرورة تجديد الالتزام بحل الدولتين "قبل فوات الأوان"، داعية إلى مواصلة الجهود لدعم الفلسطينيين والإسرائيليين في إنهاء الاحتلال وتسوية النزاع بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والاتفاقات الثنائية.
وقال نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن بشأن تنفيذ القرار 2334، إن الوضع بعد نحو عشر سنوات على اعتماد القرار "غير مقبول أخلاقياً وقانونياً وسياسياً".
وأشار الأكبروف إلى إعلان نيويورك، الذي أقرته الجمعية العامة، إلى جانب قرارات مجلس الأمن القائمة، باعتبارها توفر رؤية سياسية وجهداً دولياً منسقاً لدفع حل الدولتين وتسوية النزاع.
وسلط الأكبروف الضوء على استمرار التوسع الاستيطاني وأعمال العنف والنزوح في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب هشاشة وقف إطلاق النار واستمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وينص القرار 2334 الصادر عام 2016 على الوقف الفوري والكامل للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

صدر الصورة، Reuters
استدعت كوريا الجنوبية، الاثنين، القائم بالأعمال الأوكراني للتعبير عن "قلقها البالغ" إزاء كشف كييف نقل أسيرَي حرب كوريين شماليين إلى أراضيها، مؤكدة أن العملية كان يفترض أن تبقى سريّة.
وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن النائب الأول لوزير الخارجية، بارك يون جو، استدعى القائم بالأعمال في السفارة الأوكرانية، أندري فييشكين، وأبلغه "قلق الحكومة البالغ بشأن مسألة نقل أسيري الحرب الكوريين الشماليين".
كما أعربت سيول عن "أسفها الشديد" بعدما "كشفت كييف من جانب واحد" عمليتي النقل من دون مشاورات مسبقة، معتبرة أن ذلك "يقوّض بشكل خطير الثقة بين الحكومتين وتهدّد بإلحاق ضرر بالعلاقات الثنائية التي تتسم بالودية".
وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قد أعلن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن بلاده نقلت جنديين كوريين شماليين إلى كوريا الجنوبية، مشيراً إلى أن "أسرهما حيَّين لم يكن أمراً سهلاً".
وبعد تصريحات زيلينسكي، أعرب الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ عن "خيبة أمله"، متسائلاً في منشور على منصة إكس: "لا أعرف لماذا خالف الجانب الأوكراني الاتفاق وكشف الأمر علناً".
وأكدت سيول أن الحفاظ على سريّة العملية كان شرطاً أساسياً لحماية أقارب الأسيرين في كوريا الشمالية من أي ردود فعل، فيما قال تشو سيونغ ريول، المستشار السياسي السابق لمكتب الأمن القومي الرئاسي، إن "تلك العائلات التي لا تزال في كوريا الشمالية" قد "تواجه عقوبات قاسية".
وقالت وزارة الخارجية إن الجانبين "اتفقا على إبقائها سريّة" نظراً إلى ارتباط المسألة "بسلامة الأفراد المعنيين وعائلاتهم الشخصية".
في المقابل، قلل دميترو ليتفين، مساعد زيلينسكي، من أهمية الإعلان، قائلاً إن الرئيس الأوكراني لم يكشف تفاصيل شخصية، وإن أوكرانيا "دولة منفتحة"، ولم تعتد من قبل تسليم الأسرى سراً، بيد أن سيول اعتبرت الخطوة خرقاً للثقة، وطالبت بـ"توضيح واعتذار رسميَّين"، فيما تدرس "إجراءات إضافية قد تكون ضرورية".
وكان الجنديان قد أُسرا مطلع العام الماضي أثناء قتالهما ضمن القوات التي أرسلتها بيونغ يانغ لدعم روسيا في الحرب، وقال أحدهما إنه جُند في السابعة عشرة وخدم في وحدة استطلاع، فيما أشار نائب كوري جنوبي إلى أن الجنديين يرغبان في عيش "حياة طبيعية" في كوريا الجنوبية.
ويرى أكاديميون أن الكشف عن نقلهما قد يؤجج التوتر بين الكوريتين، في وقت يتبنى فيه الرئيس لي جاي ميونغ منذ توليه السلطة في يونيو/حزيران 2025 نهجاً أكثر انفتاحاً تجاه الحوار مع كوريا الشمالية.
ومن شأن الخلاف أيضاً تعقيد حصول كييف على أسلحة من سيول، التي امتنعت حتى الآن عن إرسال أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا، لكنها بدأت، بعد إرسال كوريا الشمالية قوات لدعم روسيا، دراسة تقديم أسلحة دفاعية لكييف.
بدأ مجلس الأمن الدولي، الاثنين، جلسة مفتوحة بشأن الوضع في المنطقة العربية، بما في ذلك القضية الفلسطينية، استمع خلالها إلى إحاطة من رامز الأكبروف، نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والمنسق المقيم للأمم المتحدة.
وقال الأكبروف إن التوترات تتصاعد في الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وتدهور الأوضاع في الضفة الغربية، فيما لا يزال وقف إطلاق النار في القطاع هشاً.
وأضاف أن أنشطة الاستيطان استمرّت بمستويات مرتفعة خلال فترة التقرير الفصلي بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن 2334، الممتدة من 26 يونيو/حزيران إلى 27 سبتمبر/أيلول 2026.
وأوضح أن السلطات الإسرائيلية تقدمت أو وافقت على نحو 4,570 وحدة سكنية في المنطقة (ج) من الضفة الغربية و3,515 وحدة في القدس الشرقية، فيما طُرحت مناقصات لنحو 2,240 وحدة إضافية.
وأشار إلى أن هدم ومصادرة 536 مبنى مملوكاً للفلسطينيين أدى إلى تهجير 736 شخصاً، بينهم 347 طفلاً، محذراً من أن تنفيذ مخطط الاستيطان في منطقة (E-1) من شأنه أن يقطع التواصل الجغرافي بين أجزاء الضفة الغربية ويجعل إقامة دولة فلسطينية مترابطة أمراً بالغ الصعوبة.
وقال الأكبروف إن العنف تصاعد في غزة والضفة الغربية، مضيفاً أنه وفقاً لوزارة الصحة في غزة، قُتل 360 فلسطينياً وأصيب أكثر من 1,600 خلال فترة التقرير، في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية والغارات الجوية اليومية، فيما لم تُسجّل وفيات إسرائيلية في القطاع خلال الفترة نفسها.

صدر الصورة، EPA

صدر الصورة، Reuters
قال وزير الدولة الإماراتي خليفة بن شاهين المرر، الاثنين، إن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة ونزع سلاح حركة حماس يندرجان ضمن الخطة الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في القطاع.
وأضاف المرر، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن مستقبل السودان يجب أن يقرره السودانيون حصراً، مؤكداً دعم بلاده أي حل سياسي يقود إلى الاستقرار في سوريا ولبنان والسودان.
وقال إن مبادئ الإمارات تقوم على احترام سيادة الدول، رافضاً ما وصفه بالانتهاكات الإيرانية للجزر الإماراتية، ومعتبراً أنها تهدد أمن المنطقة وحرية الملاحة.
وأكد المرر دعم بلاده لتنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الحرب في غزة، بما يشمل نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية، بما يمهد لتوحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت السلطة الفلسطينية.

صدر الصورة، Reuters
أكد وزير الخارجية السوداني، محيي الدين سالم، أن الحكومة السودانية منفتحة على الحوار والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، لكنها ترفض أي تدخل أجنبي أو حلول تُفرض من الخارج، مشدداً على ضرورة احترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
وقال سالم إن الحكومة مستعدة للتعاون مع المبادرات الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي ينهي الحرب، مع التأكيد على أن أي مسار سياسي يجب أن يراعي سيادة البلاد ووحدتها.
كما أكد وزير الخارجية استمرار تعاون حكومته مع الأمم المتحدة ووكالاتها لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أشاد بتعاون الحكومة السودانية في هذا المجال وتسهيل وصول المساعدات.
بيد أن سالم رفض موقفاً أمريكياً يعتبر أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقياداتهما لا تمثل سلطة شرعية أو دستورية في السودان، مؤكداً تمسك الحكومة بموقفها بشأن شرعية مؤسسات الدولة.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية السوداني في ظل استمرار الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إنهاء الحرب، التي اندلعت بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023، والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة.

صدر الصورة، EPA
شهدت مشاركة مصر في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، برئاسة رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً، إذ ركزت البعثة على دعم السلام والاستقرار الإقليمي، وتعزيز العمل متعدد الأطراف، والدفاع عن أولويات الدول العربية والأفريقية.
واستضافت البعثة المصرية اجتماعاً وزارياً للآلية الرباعية الخاصة بأزمة المنطقة العربية، التي تضم مصر وتركيا وباكستان والسعودية، لبحث توظيف الحوار والعمل الجماعي في تسوية النزاعات سلمياً وبناء الثقة. كما شارك وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، في اجتماعات وفعاليات تناولت القضية الفلسطينية، وأفريقيا، وبناء السلام، والتعافي المبكر في غزة.
وركز عبد العاطي في اجتماعات أخرى على إصلاح الأمم المتحدة ومجلس الأمن وضمان تمثيل عادل لأفريقيا والدول النامية، إلى جانب المشاورات المتعلقة باختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة والمراجعة الشاملة لمنظومة بناء السلام، كما التقى عدداً من المرشحين لمنصب الأمين العام ورئيس الجمعية العامة، ومسؤولين في الأمم المتحدة والبنك الدولي، وشارك في اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.
وعلى الصعيد الأفريقي، التقى وزير الخارجية رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي وعدداً من وزراء الخارجية الأفارقة، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والعمل الأفريقي المشترك وتنسيق المواقف بشأن قضايا السلم والأمن والاستقرار، إلى جانب التحضير لاستضافة مصر منتدى العلمين أفريقيا في أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وشددت التحركات المصرية على دعم مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي الدول الأفريقية، ومنع النزاعات وتسويتها ودعم إعادة الإعمار والتنمية بعد الصراعات.
كما عقد عبد العاطي لقاءات مع وزراء خارجية ومسؤولين أوروبيين، بينهم وزراء خارجية روسيا وبريطانيا وأوكرانيا وإيطاليا وتركيا والنرويج واليونان وقبرص ودول أخرى، وذلك لعرض الرؤية المصرية تجاه أزمات المنطقة وسبل احتوائها بالوسائل السلمية والمفاوضات.
وعربياً، شملت لقاءاته وزراء خارجية السعودية وعُمان والجزائر وقطر والمغرب وموريتانيا والأردن وتونس والسودان، وبحثت تطورات غزة والضفة الغربية والسودان والقرن الأفريقي والبحر الأحمر واليمن والأزمة الإيرانية ولبنان وليبيا.
وتركزت الرسالة المصرية العامة على خفض التصعيد، وضمان حرية الملاحة، وحماية سيادة الدول، وتعزيز التعاون الدولي، إلى جانب تطوير الأمم المتحدة والتعاون في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة، في إطار أهداف رؤية مصر 2030.
قالت وكالة "إيسنا" الإيرانية إن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من المقرر أن يبحث مع وسطاء المفاوضات مع الولايات المتحدة أحدث المقترحات المطروحة.
وأضافت الوكالة أن اللقاء لن يشهد حضور أي ممثل عن الجانب الأمريكي.

صدر الصورة، Reuters
قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الاثنين، إن بلاده تتمسك بهويتها الأفريقية وتدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، كما أكد وقوف الجزائر إلى جانب شعب الصحراء الغربية و"حقه المشروع في دولة مستقلة".
وحذر عطاف، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في يومها الختامي، من تهميش شعب الصحراء الغربية وجبهة البوليساريو في منطقة "هي في أمس الحاجة إلى الاستقرار"، كما دان "الانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين وسوريا ولبنان، ومحاولات تقسيم الصومال".
وقال عطاف إن استعادة الثقة بالأمم المتحدة لن تتحقق من دون إيجاد حلول للنزاعات في منطقة الخليج والشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الجزائر رحبت بوقف إطلاق النار في غزة أملاً في وضع حد للمأساة الإنسانية، لكن ذلك "لم يتحقق وذهب سدى".
وفي الشأن الليبي، قال عطاف إنه ومع دخول الأزمة في ليبيا عامها الـ16، "نجدّد تأكيدنا ودعمنا لحل سياسي ليبي، الليبيون هم الوحيدون الذين يستطيعون تقرير مصيرهم ومصير أمتهم ومستقبلهم"، وشدّد أن وقف التدخل الأجنبي مصيري في ليبيا والمنطقة.

صدر الصورة، EPA
طغت التوترات في المنطقة العربية، واحترام السيادة والقانون الدولي، والحرب في أوكرانيا، والقضية الفلسطينية، إلى جانب التحديات الإنسانية والهجرة، على كلمات المسؤولين خلال اليوم الخامس من المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، السبت 26 سبتمبر/أيلول.وفيما يلي أبرز تصريحات مسؤولي الدول المتحدثة:
الصين: قال نائب الرئيس الصيني، هان تشنغ، إن سيادة وأمن دول المنطقة، بما فيها دول الخليج، ينبغي احترامهما، داعياً الدول الكبرى إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في صون السلام والأمن الدوليين والالتزام بالقواعد والقانون الدولي، مضيفاً أنه "يتعين على الدول الكبرى أن تضطلع بمسؤوليات خاصة في صون السلام والأمن الدوليين، وأن تأخذ زمام المبادرة في الامتثال للقواعد والتمسك بسيادة القانون والقيام بما هو صواب".
كما دعا إلى الكف عن تهديد كوبا ورفع الحصار المفروض عليها، في موقف لم يذكر فيه الولايات المتحدة مباشرة، لكنه جاء في سياق التوترات القائمة بشأن إيران وكوبا.
روسيا: حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من أن الغرب، بحسب وصفه، يواصل استخدام القوة والتصرف بطرق غير متوقعة والانخراط في "مغامرات شتى"، معتبراً أن ذلك يعرض حياة ملايين البشر، وربما المليارات، للخطر، كما شدد على أنه "من غير المقبول استخدام القوة لقتل المرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي، وأفراد من عائلته"، مضيفاً أن "العدوان الأمريكي-الإسرائيلي يسعى أيضاً لاستهداف البنية التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك المنشآت النووية المدنية".
الهند: حذر وزير الخارجية الهندي، سوبراهمانيام جايشانكار، من استمرار الصراعات المسلحة وتأثيرها في السلام والأمن الدوليين، مشيراً إلى أن تداعيات الحروب لا تقتصر على الدول المنخرطة مباشرة فيها، بل تتحمل دول بعيدة عن ساحات القتال جانباً من تكاليفها أيضاً.
السعودية: جدد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، التأكيد على حق الرياض في حماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها ومقدراتها الوطنية، مشيراً إلى تعرض السعودية ودول أخرى في المنطقة، بحسب قوله، لـ"اعتداءات إيرانية غاشمة" استهدفت أمنها ومقدراتها وأنشطتها المدنية والاقتصادية.
إندونيسيا: ركز وزير الخارجية الإندونيسي، سوجيونو، في كلمته على القضية الفلسطينية، معتبراً أنها تمثل اختباراً لقدرة المجتمع الدولي على تطبيق القانون الدولي، ودعا إلى وقف دائم لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار غزة، والمضي نحو حل الدولتين.
كندا: حذرت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، من دخول النظام الدولي مرحلة من "الاضطراب العميق"، داعية إلى تعزيز الشراكات والتعاون متعدد الأطراف، مؤكدة أن السياسة الخارجية الكندية تركز على تحقيق الاستقلالية في المجالات الاستراتيجية، بما يحد من قدرة القوى الكبرى على ممارسة الإكراه، إلى جانب تطلع كندا إلى الاضطلاع بدور قيادي بين الدول متوسطة القوة.
الفاتيكان: دعا أمين سر دولة الفاتيكان، الكاردينال بييترو بارولين، إلى وضع كرامة الإنسان والصالح العام في صميم التعاون الدولي، مشدداً على أهمية نزع السلاح وحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني، كما دعا إلى إحلال السلام في أوكرانيا والمنطقة العربية.
عُمان: أكد وزير الخارجية العُماني، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، التزام بلاده بمواصلة مساعيها الرامية إلى صون حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
جيبوتي: قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الجيبوتي، عبد القادر حسين عمر، إن بلاده تواجه ضغوطاً إنسانية متزايدة نتيجة الصراع في اليمن، مشيراً إلى وصول عدة آلاف من الأشخاص إلى الأراضي الجيبوتية بعد فرارهم من أعمال العنف.
تونس: دعا وزير الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، إلى اعتماد مقاربة شاملة ومتوازنة لمعالجة ظاهرة الهجرة، تراعي طابعها الإنساني والتاريخي وتتجاوز، بحسب تعبيره، البعد الأمني الضيق في التعامل مع القضية.

صدر الصورة، Reuters
قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" الاثنين إن لا محادثات جديدة مقررة بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بعدما لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية استئناف المفاوضات الأسبوع المقبل.
ونقلت إرنا عن مصدر قريب من الوفد الإيراني الموجود في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الوفد "لا يعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة"، مشيرة إلى أن مواقف طهران نُقلت بوضوح إلى الجانب الأمريكي الثلاثاء الماضي عبر وسيط قطري، وأن الوفد الإيراني سيعود إلى طهران الثلاثاء.
وكان ترامب قد قال الأحد لموقع أكسيوس إنه يتوقع استئناف المحادثات مع إيران الأسبوع المقبل، بعد رفضه مقترحاً إيرانياً لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام.
وبحسب إرنا، عرضت طهران الأسبوع الماضي خطة لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح المضيق، مقابل وقف القتال على جميع الجبهات لمدة سبعة أيام، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وهي مطالب رفضها ترامب السبت.
وفي المقابل، أفاد موقع أكسيوس، نقلاً عن مصادر مطلعة، بإمكانية إجراء محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران اعتباراً من الاثنين، بعد محادثات غير مباشرة جرت بين المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك.