نتابع تغطيتنا المباشرة عن تطورات الحرب في غزة هنا.
You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
وزارة الصحة في غزة تقول إن عدد قتلى الغارات الإسرائيلية تجاوز 25 ألفا، ووزير الدفاع البريطاني يصف تصريحات لنتنياهو بـ"المخيبة للآمال"
متابعة مستمرة لآخر تطورات حرب غزة
تغطية مباشرة
الضفة الغربية المحتلة: السلطات الإسرائيلية تعتقل عدداً من المواطنين من مناطق مختلفة
اقتحمت القوات الإسرائيلية مساء اليوم عدة مناطق وبلدات في الضفة الغربية المحتلة، حيث قالت وسائل إعلام فلسطينية إنها اعتقلت عدداً من المواطنين.
و اندلعت مواجهات مع بين مواطنين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في قرية زبوبا غرب جنين خلال عملية اقتحام نفذها الجيش الإسرائيلي في المنطقة، فيما اعتقلت شاباً من بلدة جبع جنوب جنين أثناء مروره بحاجز عسكري، واعتقلت آخراً من قرية بيت قاد بعد استدعائه إلى معسكر سالم بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأضافت الوكالة الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية اعتقلت أسيراً سابقاً من بلدة بيت ريما، شمال غرب رام الله أثناء تواجده في مدينة البيرة.
كما اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي بلدة نحالين غرب بيت لحم، وتمركزت وسطها وعلى طريق المدارس في منطقة واد أبو بكير، واندلعت مواجهات مع المواطنين استخدم خلال الجيش الإسرائيلي الرصاص وقنابل الصوت، دون أن يتم الإبلاغ عن إصابات بحسب وكالة وفا.
وفي وقت سابق اليوم، أشار بيان مشترك لنادي الأسير الفلسطيني، وهيئة شؤون الأسرى التابعة للسلطة الفلسطينية، إلى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 6170 فلسطينياً من الضفة الغربية المحتلة، منذ بداية الحرب في غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان: ارتفاع حصيلة القتلى جراء الغارة على دمشق إلى 13 شخصاً
ارتفعت حصيلة قتلى الغارة الجوية التي استهدفت العاصمة السورية دمشق أمس السبت، إلى 13 شخصاً بينهم خمسة مستشارين في الحرس الثوري الإيراني بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
واستهدفت الغارة مبنى في حي المزة في غرب دمشق حيث يوجد مقار أمنية وعسكرية سورية، وأخرى لقيادات فلسطينية وسفارات ومنظمات أممية.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن السبت مقتل خمسة مستشارين إيرانيين في الغارة التي اتهم إسرائيل بتنفيذها، في حين قالت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية إن بين القتلى "مسؤول استخبارات الحرس الثوري في سوريا".
ورفض المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على الغارة، إلا أن طهران توعدت بالرد عليها.
البرلمان العربي يطالب برد دولي "حازم" ضد إسرائيل
طالب البرلمان العربي الأحد، بحشد "رد فعل دولي حازم" ضد السياسات الإسرائيلية و"رفضها لحل الدولتين".
ودعا البرلمان العربي في مشروع قرار إعتمده خلال جلسة في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، إلى ضرورة الاعتراف بدولة فلسطينية على خطوط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 لضمان سلامة وأمن الشرق الأوسط والعالم.
وقال البرلمان إن "تصفية القضية الفلسطينية أمر مستحيل أبداً"، معتبراً أن القضية الفلسطينية هي "قضية العرب الأولى والمركزية"، ومؤكداً رفضه تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وانتقد البرلمان العربي عدم قدرة المجتمع الدولي على اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار بعد مرور أكثر من مئة يوم على حرب غزة، وتحول "قطاع كامل إلى مقبرة جماعية ومنطقة منكوبة".
وزير الدفاع الفرنسي يلتقي عائلات الرهائن ومسؤوليين في إسرائيل
يلتقي وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو عدداً مع عائلات الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس، قبل اجتماع مرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت وأعضاء في حكومة الحرب، الاثنين.
وأعلن مكتب الوزير الفرنسي أن المحادثات ستتناول "الوضع في غزة والجهود التي تبذل من أجل الإفراج عن رهائن ومفقودين فرنسيين وحماية المدنيين والدعم الإنساني الذي توفّره فرنسا"، بالإضافة إلى الجهود الرامية إلى تجنّب "تصعيد إقليمي خصوصا في لبنان والبحر الأحمر".
وتعتبر هذه الزيارة هي الثانية لوزير الدفاع الفرنسي إلى إسرائيل منذ الحرب التي انطلقت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
ولا يزال ثلاثة فرنسيين "في عداد المفقودين"، ويرجّح أن يكونوا رهائن لدى حماس بحسب السلطات الفرنسية.
قادة وجنود إسرائيلييون يطالبون بعد الانسحاب من شمال غزة ومنع السكان من العودة
طالب 130 قائداً عسكرياً وضابطاً في الجيش الإسرائيلي، مجلس الحرب في الحكومة الإسرائيلية وهيئة الأركان، بعدم الانسحاب من شمال قطاع غزة، قبل تحرير الأسرى المحتجزين.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية إن القادة والضباط أرسلو رسالة إلى مجلس الحرب ورئاسة الأركان، دعوهم خلالها إلى عدم السماح لحوالي مليون نازح من غزة بالعودة إلى منازلهم في شمال القطاع، "طالما أن الأسرى الإسرائيليين ما زالوا محتجزين لدى حماس ولم يتم إطلاق سراحهم".
وتقدر إسرائيل وجود حوالي 136 رهينة ما زالوا محتجزين في قطاع غزة، بحسب التصريحات الرسمية.
الأمم المتحدة: عدد القتلى في غزة غير مسبوق
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، "عمليات قتل المدنيين في غزة" بعد أن تجاوزت حصيلة قتلى الحرب المستمرة في القطاع عتبة الـ25 ألف قتيل، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الأحد.
وبحسب صحيفة الغارديان البريطانية، فقد ندد غوتيريش بـ "العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تسببت في دمار شامل، وقتل المدنيين على نطاق غير مسبوق" واصفاً ما يجري على الأرض بـ" الأمر المفجع وغير المقبول على الإطلاق".
وأضاف المسؤول الأممي أن منطقة الشرق الأوسط أصبحت تشبه "برميل بارود"، داعياً إلى بذل المزيد من الجهد "لمنع الصراع من الاشتعال في جميع أنحاء المنطقة".
وتؤكد تقارير الأمم المتحدة أن أغلب ضحايا حرب غزة هم النساء والأطفال الذين تجاوز عددهم 16 ألف إمرأة وطفل، حيث تتسبب الحرب في مقتل والدتين كل ساعة في هذه الحرب.
وأشار تحقيق لمنظمة العفو الدولية الشهر الماضي، إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم في مواقع في قطاع غزة ذخائر الهجوم المباشر أمريكية الصنع (جي دي ايه ام) على منازل مليئة بالمدنيين بينهم أطفال ونساء، حيث لا يوجد أثر لأهداف عسكرية في تلك المواقع بحسب المنظمة الدولية.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن أعداد القتلى التي يتم الإعلان عنها لا تشمل "آلاف الجثث التي تظل متراكمة تحت الأنقاض" والتي يصعب حصرها في ظل استمرار الحرب بحسب الوزارة.
الأوقاف في قطاع غزة: الجيش الإسرائيلي دمّر ألف مسجد في غزة
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة، اليوم الأحد، إن الجيش الإسرائيلي دمّر مئات المساجد وعشرات المدافن في القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها، أن عدد المساجد التي دُمرت بشكل كلي وجزئي، بلغت 1000 مسجد من أصل 1200 مسجد، بينها مساجد أثرية، مشيراً إلى أن المساجد التي دمرت تحتاج إلى إعادة الإعمار بتكلفة 500 مليون دولار تقريباً.
وأضاف البيان أن الحرب الإسرائيلية في القطاع تسببت في مقتل أكثر من مئة داعية، من العلماء والوعاظ والخطباء والأئمة والمؤذنين والمحّفظين، ودمرت عشرات المقابر ونبشت القبور فيها.
وأوضحت الأوقاف أن مقابر الطوارئ الموجودة في محافظات غزة امتلأت ولم يعد هنالك متسع للدفن فيها، أو تعذر الوصول إليها، ما أدى لدفن الجثامين في الأرصفة وداخل البيوت والأسواق والمدارس وباحات المستشفيات.
وأكدت الأوقاف أن القصف الإسرائيلي دمّر كنيسة الروم الأرثوذكس وعدداً من المقرات الإدارية ولجان الزكاة ومدارس تعليم القرآن الكريم ومقر البنك الوقفي.
عاجل, رئيس الوزراء الإسرائيلي يعلن رفض شروط حماس لإطلاق سراح الرهائن
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد إنه رفض الشروط التي طالبت بها حركة حماس لإطلاق سراح الرهائن وذلك بعد ساعات من نشر الحركة تقريرا حول هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وأوضح نتنياهو بحسب وكالة فرانس برس، أن حركة حماس تطالب حماس بوقف الحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، وإطلاق سراح جميع المعتقلين لدى إسرائيل مقابل إطلاق سراح الرهائن، مؤكداً أنه إذا قبلت إسرائيل بتلك الشروط فإن ذلك يعني أن "الجنود سقطوا سدى"، ومؤكداً أنه إذا حدث ذلك فلن تتمكن إسرائيل "من ضمان سلامة مواطنينا".
الولايات المتحدة: نتعامل بجدية بالغة مع الهجمات على قواتنا في العراق
أكدت الولايات المتحدة أنها تتعامل "بجدية بالغة" مع الهجوم الذي شنته فصائل مسلحة السبت، على قاعدة تستضيف قوات أميركية في غرب العراق.
وقال نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جون فاينر الأحد، إن الهجوم كان "خطيراً للغاية، باستخدام صواريخ بالستية شكلت تهديداً حقيقياً"، مؤكداً أن بلاده تتعامل مع هذا الأمر بجدية بالغة، وسترد "من خلال إقامة الردع في حالات مماثلة ومحاسبة هذه الجماعات".
ومنذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سجلت عشرات الهجمات على حوالى 2500 عسكري أميركي في العراق وحوالى 900 آخرين منتشرين في سوريا مع قوات أخرى من التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وأعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق"، وهي تحالف فصائل مسلحة تعارض الدعم الأميركي لإسرائيل في حربها على حماس في غزة، مسؤوليتها عن معظم الاستهدافات ومن بينها هجوم السبت.
حرب غزة: ما أبرز التطورات الميدانية في القطاع خلال الساعات الماضية؟
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري الأحد، إن الجيش استهدف مبنى "تحصنت فيه خلية فلسطينية وسط قطاع غزة كانت تنصب كميناً لقوة من الجيش، وقضى على المسلحين"، وفق رويترز.
كما أعلن هغاري، في بيان، مقتل مسلحين آخرين في مدينة خان يونس خلال عمليات نفذتها قوات خاصة إسرائيلية، مشيراً إلى أن تلك القوات عثرت على أسلحة لحركة حماس، باإضافة إلى مقتل 15 مسلحاً شمال قطاع غزة خلال اشتباكات بالأسلحة النارية.
وفي وقت سابق اليوم الأحد، قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إنها سيطرت على طائرة مسيرة إسرائيلية وسط غزة.
وقتل وأصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم الأحد، في قصف إسرائيلي متواصل على مناطق متفرقة من قطاع غزة، تركزت في مدينتي غزة وخان يونس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا.
وأفاد شهود عيان، بسماع صوت انفجار ضخم هز المنطقة الجنوبية في جباليا شمال قطاع غزة، تزامنا مع استهداف المدفعية الإسرائيلية عدة مناطق في جباليا البلد.
وقتل ثلاثة فلسطينيين في استهداف سيارة مدنية في سوق اليرموك بمدينة غزة، كذلك قتل عدد من الفلسطينيين في قصف إسرائيلي على شقة سكنية في حي الرمال في مدينة غزة، وقتل آخران في قصف إسرائيلي استهدف منطقة الحكر في دير البلح وسط قطاع غزة، وقتل صحفي في قصف على خان يونس.
وقالت مصادر طبية، إن قوات الجيش الإسرائيلي تمنع مركبات الإسعاف من الوصول إلى المناطق التي يقصفها في مدينة غزة وشمالها.
وتجاوز عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في قطاع غزة منذ السابع من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي 25 ألفاً غابيتهم من النساء والأطفال، إضافة لآلاف المفقودين وفق أرقام وزارة الصحة في غزة. بينما قال الجيش الإسرائيلي إن نحو 1200 قتلوا في الهجوم الذي نفذته حماس على الجانب الإسرائيلي.
الخارجية السعودية: الاستقرار لن يأتي إلا من خلال حل القضية الفلسطينية
قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، إن المملكة السعودية لا يمكن أن تطبع العلاقات مع إسرائيل دون حل القضية الفلسطينية.
وأوضح بن فرحان خلال مقابلة مع شبكة سي إن إن الأمريكية إن إقامة دولة فلسطينية حقيقية دون أي تردد هي الطريقة الوحيدة لتحقيق المنفعة في المنطقة، مؤكداً أن الرياض على قناعة تامة بأن الاستقرار لن يأتي إلا من خلال حل القضية الفلسطينية.
وول ستريت جورنال: خطة مصرية أمريكية قطرية جديدة لإنهاء حرب غزة
تدفع كل من الولايات المتحدة ومصر وقطر، إسرائيل وحماس للانضمام إلى عملية دبلوماسية مرحلية تبدأ بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين في غزة، وتؤدي في النهاية إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وإنهاء الحرب فيه، وفق ما نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية.
وقالت الصحيفة إن هذه المعلومات وردت في محادثات لدبلوماسيين مشاركين في الوساطة.
ولم توافق إسرائيل وحماس، على شروط الاقتراح الجديد حتى الآن، الذي يتضمن خطوات تتعارض مع مواقفهما المعلنة بحسب الصحيفة الأمريكية.
وقال المستشار الإعلامي لحركة حماس، طاهر النونو، إنه لم يحدث تقدم حقيقي، فيما لم يستجب المسؤولون الإسرائيليون لطلب التعليق.
وقال مطلعون على المحادثات إن إسرائيل وحماس مستعدتان مرة أخرى للمشاركة في المناقشات، بعد أسابيع من المحادثات المتوقفة في أعقاب انتهاء وقف لإطلاق النار في 30 نوفمبر/تشرين الثاني.
ويرى مشاركون في المحادثات أن استعداد الطرفين لمناقشة مقترح لوقف الحرب يمثل خطوة إيجابية.
ومن المقرر أن تتواصل المفاوضات في القاهرة خلال الأيام المقبلة، بحسب ما أعلنه مطلعون على سير المحادثات.
وبحسب الصحيفة، يعمل الوسطاء الآن على سد الفجوة بين إسرائيل وحماس.
ويمثل الاقتراح الجديد، الذي تدعمه واشنطن والقاهرة والدوحة، نهجاً جديداً لنزع فتيل الصراع، يهدف إلى جعل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين اختطفتهم حماس جزءاً من صفقة شاملة يمكن أن تؤدي إلى إنهاء الأعمال العدائية.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني، استمر توقف القتال لمدة أسبوع، ورافقه تبادل 100 رهينة إسرائيلي في غزة مقابل أكثر من 300 معتقل فلسطيني لدى إسرائيل.
وقال مسؤولون مصريون إن المفاوضين الإسرائيليين واصلوا الضغط من أجل وقف القتال لمدة أسبوعين للسماح بتبادل المحتجزين الإسرائيليين والفلسطينيين، وكانوا مترددين في مناقشة الخطط التي تنص على وقف دائم لإطلاق النار.
ومن ناحية أخرى، تسعى حماس إلى تحقيق أقصى استفادة من الرهائن الإسرائيليين لديها حيث تريد مبادلتهم بآلاف المعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل ووقف دائم لإطلاق النار.
ويقول المسؤولون إن قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار يعتقد أن الإسرائيليين سيعطون الأولوية للرهائن على استمرار المعركة وأن حماس بحاجة إلى الصمود لأطول فترة ممكنة وذلك لإرهاق إسرائيل ومواصلة الضغط الدولي عليها.
وأضاف المسؤولون أن السنوار مستعد لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين لكنه يريد وقف إطلاق نار أطول وشروطاً أفضل من المرة السابقة.
أبرز ما جاء في وثيقة حماس
نشرت حركة حماس على حسابها في موقع تليغرام وثيقة باللغتين العربية والإنجليزية تحدثت فيها عن الهجمات التي شنتها على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الماضي وأودت بحياة نحو 1200 شخص بحسب البيانات الرسمية الإسرائيلية.
وقالت الحركة في الوثيقة إن الهجمات كانت "خطوة ضرورية واستجابة طبيعية" لمواجهة "مخططات" إسرائيل "لتصفية القضية الفلسطينية".
ونفت حماس حديث إسرائيل عن استهداف مسلحي الحركة لمدنيين إسرائيليين، قبل أن تضيف "ربما يكون قد حدث بعض الخلل بسبب انهيار المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية بشكل كامل وسريع، وحدوث بعض الفوضى نتيجة الاختراقات الواسعة في السياج".
كما شددت الحركة على رفضها "أي مشاريع دولية وإسرائيلية" تحدّد مستقبل قطاع غزة وتؤكد أن القرار للفلسطينيين
حماس ترفض "أي مشاريع دولية وإسرائيلية" تحدّد مستقبل قطاع غزة وتؤكد أن القرار للفلسطينيين
حماس تنفي استهداف مدنيين في هجمات 7 أكتوبر وتتحدث عن احتمال حصول "خلل" بسبب "الفوضى"
أنباء عن مقتل اثنين من حزب الله في غارة جوية إسرائيلية على جنوب لبنان
قتل اثنان من مقاتلي حزب الله في غارة جوية إسرائيلية، بطائرة مسيرة على سيارة في جنوب لبنان، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
ووقع الهجوم في قرية كفرا في قضاء بنت جبيل حيث يتمتع حزب الله بحضور قوي.
ولم يصدر تعليق حتى الآن من حزب الله أو إسرائيل.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، وقعت مناوشات شبه يومية بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله.
واغتيل نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري في وقت سابق من هذا الشهر في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، في هجوم اتهمت بتنفيذه إسرائيل، بينما لم تعلق الأخيرة رسمياً.
مجلس الوزراء الإسرائيلي يوافق على خطة لتحويل مخصصات السلطة الفلسطينية لدولة ثالثة
وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الأحد، على خطة لتحويل أموال الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية، إلى دولة ثالثة لتكون في عهدتها.
وبحسب الخطة المعتمدة، سيتعين على الدولة الثالثة إعادة تحويل المخصصات للسلطة الفلسطينية تحت آلية مراقبة يتم التوافق عليها، بعد أن يعتمد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش استمارة التحويل.
وتتولى إسرائيل مهمة جمع وتحصيل الضرائب في الضفة الغربية المحتلة التي تخضع إدارياً للسلطة الفلسطينية.
وقامت إسرائيل في نوفمبر/تشرين الثاني، بسداد بعض عائدات الضرائب التي تخص السلطة الفلسطينية مستقطعة مبلغاً مخصصاً لقطاع غزة، بسبب مخاوف من وصول الأموال لحركة حماس بحسب السلطات الإسرائيلية، وهو ما رفضته السلطة الفلسطينية، التي طالبت بدفع الأموال كاملة دون اقتطاع.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير المالية الإسرائيلي اقترح الخميس الماضي تحويل الأموال إلى طرف ثالث، مثل النرويج، مما يسمح لإسرائيل بألا تكون مسؤولة بشكل مباشر عن تحويلها، على أن تضمن الدولة الثالثة عدم تحويل أي من الأموال إلى قطاع غزة.
ارتفاع حصيلة القتلى الإيرانيين في غارة إسرائيلية على دمشق بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان
ارتفع عدد القتلى الإيرانيين خلال غارة إسرائيلية السبت على العاصمة السورية دمشق وبلغ عددهم اثني عشر شخصاً بينهم خمسة مستشارين في الحرس الثوري الإيراني، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
واستهدفت الغارة مبنى سكنيا في حي المزة غربي العاصمة دمشق حيث تقع مقرّات أمنية وعسكرية سورية، وأخرى لقيادات فلسطينية وسفارات ومنظمات أممية، واتهمت طهران إسرائيل بشن الغارة وتعهدت بالرد، ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن أمس السبت مقتل خمسة مستشارين إيرانيين في الغارة، من بينهم مسؤول استخبارات الحرس الثوري في سوريا وفق وكالة أنباء "مهر" الإيرانية.
ويقول المرصد السوري إن القتلى هم المستشارون الإيرانيون الخمسة، وسبعة من المقاتلين الموالين لطهران، وهم أربعة سوريين، ولبنانيان، وعراقي.
ومنذ اندلاع الحرب في غزة، استهدفت إسرائيل مراراً الأراضي السورية، وقد طال القصف مرات عدة مطاري دمشق وحلب الدوليين، وأيضاً مواقع تابعة لحزب الله.
بينما ينفذ حزب الله هجمات انطلاقا من الحدود اللبنانية على إسرائيل. وتطلق مجموعات موالية لإيران من جنوب سوريا صواريخ وقذائف في اتجاه الأراضي الإسرائيلية، للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة وفق قولها.
مسؤولون فلسطينيون: إسرائيل اعتقلت أكثر من 6 آلاف فلسطيني في الضفة الغربية منذ بدء الحرب
أفاد مسؤولون فلسطينيون وناشطون معنيون بشؤون المعتقلين الفلسطينيين، بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 6170 فلسطينياً من الضفة الغربية المحتلة، منذ بداية الحرب في غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وجاء في بيان مشترك لنادي الأسير الفلسطيني، وهيئة شؤون الأسرى التابعة للسلطة الفلسطينية، أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات اعتقالات جديدة ليلة أمس وصباح اليوم الأحد في الضفة الغربية المحتلة، طاولت 15 فلسطينياً، بينهم أسرى ومعتقلون سابقون.
- ما جديد ملف الأسرى والرهائن الإسرائيليين بعد مرور أكثر من مئة يوم على بدء الحرب؟
وأكد البيان أن الاعتقالات توزعت على محافظات جنين، ونابلس، ورام الله، والخليل، والقدس، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات اقتحام واسعة واعتداءات بالضرب، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين بحسب المنظمتين الفلسطينيتين.
وكان نادي الأسير الفلسطيني قد قال في وقت سابق إن الضفة الغربية تعرضت إلى أضخم حملة اعتقالات منذ سنوات، تزامناً مع الحرب التي يشهدها قطاع غزة. كما أشارت تقارير فلسطينية هذا الأسبوع إلى أن محافظة الخليل في جنوب الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة اعتقالات مقارنة مع كافة محافظات الضّفة الأخرى.