يقول البيت الأبيض إنه يريد أن تنتهي الحرب في غزة في
أسرع وقت ممكن.
وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، أثناء زيارته لإسرائيل، إنه ناقش
مع قيادة البلاد، انتقال الجيش الإسرائيلي إلى هجمات أكثر دقة ضد حماس. لكن لم يتم
الإعلان عن أي تفاصيل أخرى، بما في ذلك الجدول الزمني للعملية العسكرية الإسرائيلية.
وفي ظل الضغوط الدولية جراء عدد القتلى الكبير في غزة،
تقول إسرائيل إنها تحتاج إلى المزيد من الوقت لتحقيق هدفها المتمثل في تدمير حماس، وإن ذلك يحتاج الى أشهر، وليس أسابيع.
ولا توجد دلائل على تراجع هجومها، على الرغم من الانتقادات
المتزايدة التي تتعرض لها، حتى من حليفتها الرئيسية، الولايات المتحدة.
فقد أسفرت الحرب المستمرة منذ شهرين عن مقتل الآلاف من
الفلسطينيين، إذ وصل عددهم الى أكثر من 18 ألفاً وفقاً للسلطات الصحية المحلية التي
تديرها حماس. كما تم تشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين الآخرين، في حين أصبحت
أجزاء كبيرة من غزة الآن حطام. ويكافح أولئك الذين لم يقتلوا جراء القنابل من أجل
البقاء على قيد الحياة وسط نقص كبير في الإمدادات الأساسية وانهيار النظام الصحي.
ولا تزال حركة حماس تقاتل. وتشير التقارير إلى أن الهجوم
البري الإسرائيلي يواجه مقاومة شديدة في شمال غزة، حيث قال الجيش الشهر الماضي إن
القتال قد توقف. ويستمر القتال كذلك في المناطق الوسطى من القطاع وفي أجزاء من خان
يونس في جنوبه، حيث تعتقد السلطات الإسرائيلية أن أعضاء من قيادة حماس يختبئون.
وتقول إسرائيل إن نحو 7 آلاف من مقاتلي حماس قتلوا حتى
الآن، من بين ما يقدر بنحو 20 ألف مقاتل قبل بدء الحرب.
وقد يكون الجيش الإسرائيلي
قادراً على تدمير البنية التحتية لحماس، إلا أنه من المرجح أن تستمر أيديولوجية
الجماعة. وهناك دلائل، على سبيل المثال، على تزايد الدعم للحركة في الضفة الغربية
المحتلة.