You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

دبابات إسرائيلية في محيط المستشفى الإندونيسي بغزة، ووصول أطفال خدج إلى مصر بعد نقلهم من مستشفى الشفاء

تغطية مستمرة لآخر تطورات حرب غزة

تغطية مباشرة

  1. حرب غزة: قمة لمجموعة بريكس لبحث الوضع في القطاع

    تترأس دولة جنوب أفريقيا الثلاثاء، قمة استثنائية افتراضية لمجموعة بريكس لبحث الوضع في غزة والشرق الأوسط، بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت يتصاعد فيه التوتر الدبلوماسي بين جنوب أفريقيا وإسرائيل.

    وتضم مجموعة بريكس كلاً من "جنوب أفريقيا، والبرازيل، وروسيا، والهند، والصين"، ويفترض أن تنضم لها في بداية يناير/كانون الثاني "السعودية، والأرجنتين، ومصر، وإثيوبيا، وإيران، والإمارات"، وتشارك أيضاً هذه الدول في القمة الافتراضية.

    وبحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، يحضر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش القمة المتوقع أن يصدر القادة في ختامها "بياناً مشتركاً بشأن الوضع في الشرق الأوسط، وخصوصاً في غزة".

    وترفض جنوب أفريقيا القصف الإسرائيلي على غزة، وتنتقد إسرائيل بشدة، إذ استدعت دبلوماسييها من إسرائيل للتشاور.

    كما طالب رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوزا مع أربع دول أخرى، الجمعة، المحكمة الجنائية الدولية بإجراء تحقيق في الحرب على غزة.

    ونقلت وكالة رويترز عن وزارة الخارجية الإسرائيلية الإثنين، أنّ إسرائيل استدعت سفيرها من جنوب أفريقيا للتشاور إثر التصريحات الصادرة عن الدولة مؤخراً.

    وقال حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم في جنوب أفريقيا الخميس، إنه سيدعم تحركاً برلمانياً يدعو لإغلاق السفارة الإسرائيلية في البلاد.

  2. قطر تدين الضربة الجوية على المستشفى الإندونيسي في غزة وتعبر عن دعمها لمحاسبة مرتكبيها

    أدانت الدوحة قصف المستشفى الإندونيسي شماليّ قطاع غزة، الذي وقع في وقت سابق من اليوم الإثنين.

    ونشرت الخارجية القطرية بياناً عبر صفحاتها على مواقع التواصل داعية إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية بعد الضربة الجوية، كما طالبت المجتمع الدولي بتحرك عاجل لوقف ما وصفتها بـ"المجازر" التي ترتكب بحق المدنيين في قطاع غزة وضمان توفير الحماية داخل المستشفيات لكافة نزلائها من المرضى ومن ينزحون للاحتماء بها بسبب الحرب إلى جانب العاملين من الطواقم الطبية.

    واعتبرت أيضاً أنّ ما يجري من استهداف للمستشفيات والمدارس وتجمعات السكان في غزة، هو امتداد للممارسات الإسرائيلية التي "تكرس الاحتلال وتخرق القوانين والاتفاقيات الدولية"، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، كما جاء في بيان الخارجية القطرية.

    وقد عبرت الدوحة عن تضامنها مع أي خطوات سواء سياسية أو قانونية تتخذها إندونيسا للمحاسبة على اعتبار أن مشروع المستشفى المستهدف أقيم بأموال متبرعيها في عام 2016.

    وقد أصيب المستشفى الإندونيسي في غزة بعد ساعات من اجتماع وزراء دفاع رابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان)، في العاصمة الإندونيسية، جاكرتا، والذين عبروا في بيانهم الختامي عن قلق عميق من الهجمات التي تستهدف مدنيين والبنية التحتية المدنية خلال الحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع منذ أكثر من 40 يوما.

    وكان مدير المستشفى عاطف الكحلوت، قد أشار إلى إنّ غارة إسرائيلية على المستشفى صباح الإثنين قتلت ما لا يقل عن 10 أشخاص.

  3. حرب غزة: كيف نُقل الأطفال الخدّج من غزة إلى مصر؟

    استقبل معبرُ رفح البري 28 طفلاً فلسطينياً من الأطفال الخُدج قبل أن يتم نقلهم للمستشفيات على الجانب المصري.

    وأفادت تقارير أنّ الخُدج نقلوا على متن سيارات الإسعاف الفلسطينية إلى رفح ومن ثم نُقِلوا إلى مستشفيات العريش وبئر العبد شماليّ سيناء، على مسافة غير بعيدة من الحدود مع غزة، ونقَلُت بعض الحالات الخطرة إلى العاصمة المصرية القاهرة.

    وكانت حياة 36 خديجاً بمستشفى الشفاء بغزة على المحك بعد توقف العمل في قسم الحاضنات بسبب انقطاع الكهرباء ونفاد الأكسجين، واقتحام قوات الجيش الإسرائيلي للمستشفى ليلة الخامس عشر من نوفمبر/تشرين الثاني.

  4. ماذا نعرف عن المستشفى الإندونيسي؟

    تحققت بي بي سي من مقطع فيديو يُظهر دبابات إسرائيلية قرب المستشفى الإندونيسي شماليّ غزة، في وقت قال فيه مدير المستشفى إنّ غارة إسرائيلية على المستشفى قتلت ما لا يقل عن 10 أشخاص.

    وبنت منظمة إم. إي. آر- سي وهي مجموعة تطوعية، المستشفى الإندونيسي بتمويل من مانحين إندونيسيين، وافتُتح عام 2016 بسعة 110 أسرّة.

    ويقع المستشفى الإندونيسي قرب مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة الذي تعرض لقصف إسرائيلي مكثف، واضطر آلاف الغزيين للنزوح منه، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

    وكانت هناك أنباء متضاربة حول استمرار عمل المستشفى الإندونيسي أو توقفه عن العمل.

    لكنّ مدير المستشفى عاطف الكحلوت صرّح الخميس بأنّ المستشفى أغلق أبوابه، وما زال هناك 45 مريضاً يحتاجون لعمليات جراحية تُركوا في قسم الاستقبال.

    وقالت منظمة الصحة العالمية السبت، إنّه بعد توقف مستشفى الشفاء -الذي يعد الأكبر في غزة- عن استقبال المرضى، يُوَّجه المرضى والجرحى للمستشفى الإندونيسي رغم أنه مكتظ وبالكاد يعمل.

    وتظهر صور ومقاطع فيديو من المستشفى، مرضى يعالجون على الأرض وطفلاً يعالج بجهاز إنعاش يدوي.

    وردًا على الأنباء الواردة عن الغارة الإسرائيلية على المستشفى الإندونيسي قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنّ مسلحين أطلقوا النار من داخل المستشفى الإندونيسي تجاه جنود إسرائيليين "يعملون خارج المستشفى".

    وأضاف البيان أن الرد كان مباشراً على مصدر النيران "ولم تطلق قذائف باتجاه المستشفى".

  5. الرئيس الأميركي "يعتقد" أنّ اتفاقاً للإفراج عن الرهائن بات قريباً

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنّه يعتقد أنّ التوصل إلى اتفاق للإفراج عن رهائن تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة بات وشيكاً.

    وسأل أحد الصحافيين بايدن على هامش حفل أقيم في البيت الأبيض "هل هناك اتفاق وشيك لإطلاق سراح الرهائن؟"، فأجاب الرئيس الأميركي "أعتقد ذلك".

  6. لماذا نقل 28 فقط من أصل 31 طفلاً خديجاً إلى مصر؟

      • Author, إيثار شلبي
      • Role, بي بي سي عربي

    قال الدكتور محمد سلامة، رئيس قسم الحضانة في مستشفى الهلال الإماراتي – تل السلطان، بمدينة رفح الجنوبية، لبي بي سي إنّ 28 من الأطفال الخدج نقلوا إلى مصر لتلقي العلاج.

    وأوضح الطبيب الفلسطيني في مقابلة هاتفية مع بي بي سي أنّ ثلاثة أطفال خدج لا يزالون في المستشفى الواقع برفح، نظراً لعدم موافقة أولياء أمر اثنين منهما على نقل أبنائهما لخارج البلاد للعلاج، إلى جانب رضيع مجهول الهوية، قررت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إبقاءه في رفح "حيث أنّ حالته مستقرة وليس بحاجة للنقل".

    وأضاف الدكتور سلامة أن عددً من الأهالي توافدوا إلى المستشفى أمس للتعرف على أبنائهم، مشيراً إلى أن عددهم كان 12 شخصاً، من بينهم خمس أمهات، رافقن صغارهن إلى مصر.

    وأوضح الدكتور سلامة أنّ المستشفى طلب من أولياء الأمور التوقيع على موافقة لنقل الخدج للعلاج في الخارج، وأنه تم نقل الخدج الذين لم يأت أولياء أمورهم للتعرف عليهم، إلى مصر، برفقة فرق التمريض من غزة.

    وأوضح الطبيب الفلسطيني أنه لم يتكمن جميع أولياء الأمور من الحضور؛ نظرا لأن بعضهم قتل في القصف والآخر مصاب، وأضاف أنّ التنسيق لمرافقة الخدج خارج غزة اقتصر على الأمهات لا الآباء أو الأقارب.

    ووصف الطبيب الحالة الصحية للخدج الثلاثة الموجودين حالياً في المستشفى برفح بأنها جيدة ومستقرة.

    وعن مكان العلاج في مصر، قال الدكتور سلامة إنه لم يتم إخطار الفريق الطبي في مستشفى رفح باسم المستشفى الذي سينقل إليه الخدج أو حتى المدة التي من المقرر أن يبقى خلالها الرضع للعلاج في مصر.

    وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة قد نشرت أمس عبر صفحتها على فيسبوك كشفا بأسماء 31 من الخدج الذين نقلوا من مستشفى الشفاء إلى مستشفى الهلال الإماراتي – تل السلطان في رفح، وناشدت أولياء الأمور التوجه للمستشفى للتعرف على أبنائهم.

  7. "غادرت دون وداع أبنائي كي أظل رفقة ابنتى المبتسرة في رحلة الخروج إلى مصر"

    روت والدة أحد الأطفال الخدج الذين تم نقلهم من قطاع غزة إلى مصر كيف اضطرت إلى أن تلحق بابنتها حتى بدون وداع باقي أطفالها.

    وقالت السيدة لبنى الصيك في تصريحات إعلامية "لم تسنح لي الفرصة حتى لاحتضانهم لأنني لم أستطع ترك مولودتي في هذة الحالة" واستطردت "لم أودعهم".

    وتم نقل أصغر أطفالها ضمن 28 طفلاً خديجا آخرا أخرجوا في وقت سابق من اليوم الإثنين من قطاع غزة إلى الجانب المصري عبر معبر رفح كي يتسنى لهم الحصول على الرعاية المناسبة في المرافق الطبية المصرية المؤهلة لاستقبالهم.

    وقد جاء ذلك غداة إجلائهم من قسم الحضانات بمستشفى الشفاء بعد توقف العمل به بسبب تداعيات الحرب عليه وظروف اقتحامه الأسبوع الماضي من قبل القوات الإسرائيلية.

    ونزحت السيدة الصيك ضمن من نزحوا من شمال قطاع غزة حيث تقيم إلى الجزء الجنوبي امتثالا لأوامر الإخلاء الصادرة عن القوات الإسرائيلية مع احتدام القتال في الجزء الشمالي من غزة.

    لكنها لم تتمكن من أخذ مولودتها المبتسرة معها وتم احتجاز الطفلة حديثة الولادة بمستشفى الشفاء لأن حالتها لم تسمح لها بترك جهاز التنفس الصناعي الميكانيكي الذي وضعت عليه بسبب مشاكل التنفس التي تعاني منها.

    وظنت الصيك على حد ما كشفته أنها تركتها بمأمن وقالت "لم يخطر ببالي قط أن المستشفى سيتم استهدافه وأن الأطفال سيمرون بما مروا به". وتابعت "رسالتي إلى العالم هي "كفى ، فهؤلاء أطفال أبرياء".

  8. حرب غزة: مستشفى ميداني أردني يدخل إلى خان يونس

    جهز الأردن المستشفى الميداني الأردني الثاني في قطاع غزة والذي يتسع لـ41 سريراً، و يشمل 145 فردًا من الفريق الطبي من الخدمات الطبية الملكية وإداريين، فيما أشرف ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني على عملية التجهيز من مدينة العريش المصرية.

    ووصل ولي العهد الأردني إلى مطار العريش الدولي الإثنين، على متن طائرة عسكرية تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، وحملت على متنها أيضاً كوادر المستشفى ومعدات وأجهزة طبية.

    ويتكون المستشفى الذي يقام في مدينة خان يونس داخل قطاع غزة، من أقسام الطوارئ، والباطنية العامة، والعناية الحثيثة، والخداج ويتسع لـ 41 حاضنة، إضافة لأقسام خاصة للرجال والنساء، والنسائية والتوليد، ومختبر وصيدلية وتصوير أشعة وغرفة تعقيم، وغرفتين للعمليات الجراحية العاجلة.

    وبحسب بيان صدر عن القوات المسلحة الأردنية يضم كادر المستشفى تخصصات الجراحة العامة، وجراحة الشرايين، والأعصاب، والصدر، والمسالك، والتجميل، والعظام، والأطفال، والوجه والفكين.

    ووصلت في وقت سابق 40 شاحنة إلى معبر رفح تحمل معدات وأجهزة ومستلزمات طبية لتجهيز المستشفى.ويذكر أنّ الأردن يدير مستشفى ميدانيًا في غزة منذ عام 2009، وقد أوصل إليه مساعداتٍ طبية أكثر من مرة منذ بدء الحرب على القطاع.

  9. كيف تبدو الأوضاع في مدينة الخليل بالضفة الغربية؟

      • Author, جويل غنتر
      • Role, موفد بي بي سي إلى الضفة الغربية

    تعيش 750 أسرة منذ ستة أسابيع في منطقة مغلقة ومحصنة، في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، والتي تعد من أكثر المناطق توتراً.

    ورغم أن المنطقة H2، تقطنها غالبية ساحقة من الفلسطينيين، إلا أنها تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي بالكامل، بموجب اتفاق مبرم عام 1997.

    ويسكن المنطقة نحو 39 ألف فلسطيني، ونحو 900 مستوطن إسرائيلي يعتبرون من أكثر المستوطنين تطرفاً في الضفة الغربية.

    ويقول محمد محتسب والذي يعمل حارس أمن لمستشفى ويبلغ من العمر 30 عاماً، وهو يدخن سيجارة على سطح منزله وينظر للشوارع الخالية، يقول "نحن محاصرون بالكامل بنقاط التفتيش، هذا مكان مغلق".

    كما أنه وعلى مدى الأسابيع الماضية، واجه السكان الفلسطينيون في المنطقة صعوبة في الحصول على الغذاء والماء، والمدارس مغلقة، والأطفال يلزمون منازلهم.

    ولم يتمكن العديد من السكان من الوصول إلى وظائفهم وبدأت أموالهم في النفاد.

    وقال فواز قفيشة، وهو يعمل في تحضير الفلافل: "في هذه الوظائف، إذا عملت فإنك تأكل، وإذا انقطعت عن العمل فلن تأكل".

    وتتهم منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية "بتسيلم" الجيش بفرض عقاب جماعي على سكان المنطقة خ2/ H2، بينما قال الجيش لبي بي سي إنه يعمل في الضفة الغربية من أجل توفير الأمن لجميع سكان المنطقة".

  10. حزب الله وإسرائيل: قصف متبادل وسط الكثير من الترقب

      • Author, تحليل كارين طربيه
      • Role, مراسلة بي بي سي عربي - بيروت

    رغم مرور نحو سبعة أسابيع على القصف المتبادل في جبهة جنوبي لبنان، لا يزال المتابعون يبحثون عن توصيف للأمر.

    فالارتباك في التوصيف والتسمية هو أيضا تعبير عن الارتباك في تقييم أبعاد ما يحدث على هذ الجبهة وتأثيرها وفي قراءة تطوراتها.

    فهذه الجبهة جنوبي لبنان- شمالي إسرائيل لم تشهد منذ فتحها في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي من قبل حزب الله – إسنادا لحماس في غزة- تطورات غيّرت مقاييسها بشكل كبير- ولكنها في الآن نفسه لم تبق على حالها كما بدأت.

    فلا شك أن هناك ارتفاعا تدريجيا في حدة الاشتباكات، وفي عدد الاستهدافات والعمليات وفي نوع الأسلحة التي تُستخدم- وأحيانا في رقعة القصف.

    فبحسب بيانات يصدرها حزب الله٬ فقد بات يستخدم بشكل متزايد صاروخ "بركان" الذي بحسب ما هو مُتداول بشأنه، هو صاروخ من إنتاجه٬ طٌوّر أثناء الحرب السورية وهو صاروخ ثقيل وقصير المدى ويمكن أن يحوي رأسه على كمية كبيرة من المتفجرات.

    كما أن الحزب يحدّث بشكل دوري عن بيانات يقولون انها مستقاة من مصادر طبية مفتوحة في مستشفيات شمالي إسرائيل. وبحسب هذه البيانات٬ يقول الحزب إن قصفه حقق 1523 إصابة في صفوف الإسرائيليين، وهو عدد لا يمكن التأكد منه بشكل مستقل.

    في المقابل يقول حزب الله إنه حتى اللحظة قُتل له 66 مقاتلا في لبنان وسبعة في سوريا، إضافة إلى مقاتلين اثنين من سرايا المقاومة المنضوية تحته وشاب في الكشافة.

    في هذا الصدد، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يواف غالانت يوم أمس إن حزب الله أطلق أكثر من ألف قطعة ذخيرة باتجاه إسرائيل منذ بداية الاستهدافات على الحدود، ولكنه قال أيضا إن حزب الله يدفع ثمنا كبيرا.

    صحيح أن جبهة جنوبي لبنان- شمالي اسرائيل هي ساحة جانبية في الحرب الأساسية على غزة، إلا أنه لا يُمكن تجاهل ما يحدث فيها ولا الركون إلى نمطها الاعتيادي- فتحوّلها إلى معركة مفتوحة لا يعني أنه لا يُمكن أن تحمل مفاجآت.

  11. حرب غزة: الخارجية الإندونيسية تدين قصف المستشفى الإندونيسي

    أدانت وزيرة خارجية إندونيسيا، ريتنو مارسودي، الغارة الإسرائيلية التي طالت فجر اليوم الإثنين المستشفى الإندونيسي في شمال غزة وقالت إنّ "الهجوم يمثل انتهاكاً واضحاً للقوانين الإنسانية الدولية".

    وحثت مارسودي جميع الدول، بخاصة تلك التي لها علاقات وثيقة مع إسرائيل، على استخدام جل تأثيرها وإمكانياتها "من أجل وقف الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة".

    ووفق بيان وزارة الصحة في غزة هذا الصباح فقد قٌتل 12 شخصاً في موقع المستشفى الإندونيسي، التي تأسست عام 2016 بتمويل من منظمات إندونيسية.

    وأفادت تقارير لاحقة بأنّ الدبابات الإسرائيلية شوهدت وهي تتقدم في المنطقة فيما بعد وذلك بعد عدة أيام من اقتحام القوات الإسرائيلية فجر الأربعاء الماضي لمجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة بعد حصارها له لعدة أيام وسط إدانات دولية وأممية.

    ويذكر أن الجيش الإسرائيلي لم يرد على ما يتردد بشان قصف المستشفى الإندونيسي إذ يرفض التعليق على ما هو بصدد تنفيذه ميدانياً حتى صدور بيانٍ رسمي.

  12. حرب غزة: كيف يواجه النازحون في قطاع غزة الأمطار الغزيرة؟

    نشرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تغريدة على موقع اكس، تويتر سابقًا، تحدثت فيها عن سوء الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة في جميع أنحاء قطاع غزة.

    وكتبت الوكالة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "الظروف في أماكن اللجوء غير صالحة للعيش".

    وأضافت "ليس لدى الناس خيارات، على الإنسانية أن تنتصر".

    ونزح مئات الآلاف في قطاع غزة منذ أن بدأت إسرائيل غاراتها الجوية ويعيش الآلاف منهم في خيام.

    وتضرب قطاع غزة عاصفة مطرية ورياح شديدة تركت ظلالاً قاسيةً وظروفاً مأساويةً على حياة عشرات الآلاف من النازحين في مختلف مناطق القطاع وذلك في ظل استمرار القصف الاسرائيلي وسقوط مئات القتلى والجرحى.

  13. لماذا نقل 28 فقط من أصل 31 طفلاً خديجاً إلى مصر؟

      • Author, إيثار شلبي
      • Role, بي بي سي عربي

    تحدثت بي بي سي إلى الدكتور محمد سلامة، رئيس وحدة حديثي الولادة في مستشفى الأهلي الإماراتي، حيث نُقل الأطفال الخُدج البالغ عددهم 31 بعد إجلائهم من مستشفى الشفاء.

    ويقول سلامة "وصل بعض الآباء أمس إلى مستشفى الأهلي الإماراتي للتعرف على أطفالهم. طلبنا منهم التوقيع على استمارة موافقة حتى يتم إرسال أطفالهم لتلقي العلاج في مصر".

    ويضيف "لدينا طفل مجهول الهوية ووالداه مجهولان لا يزال هنا معنا. وقد اتخذت وزارة الصحة في غزة قرار إبقائه لأنّ حالته مستقرة ولا تحتاج إلى نقله للعلاج".

    ويشير إلى أنّ هناك "طفلين رفض الأهل إرسالهما لظروف شخصية".

    ويقول الدكتور سلامة إنّ هؤلاء الأطفال الثلاثة في حالة مستقرة.

  14. حرب غزة: 700 شخص ما زالوا في المستشفى الإندونيسي

    قالت وزارة الصحة في غزة إن نحو 700 شخص ما زالوا داخل المستشفى الإندونيسي شمالي القطاع، بينهم فرق طبية وجرحى. في حين تستمر الدبابات الإسرائيلية بالتقدم نحو المستشفى وسط غارات جوية.

    وتقول وزارة الصحة إن إسرائيل تسعى إلى "إخراج المستشفى الإندونيسي بالكامل من الخدمة".

    وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة إن 12 شخصا قتلوا في الغارة الجوية، ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الحادث - لكنه يواصل عمليته في غزة.

  15. وصول 40 شاحنة تحمل تجهيزات لمستشفى ميداني أردني إلى رفح

    وصلت 40 شاحنة تحمل تجهيزات لمستشفى ميداني أردني جديد إلى رفح جنوب غزة على أن يتم العمل به في خان يونس خلال 48 ساعة

    ويعد هذا المستشفى الميداني الأول الذي يدخل قطاع غزة منذ بدء الحرب في غزة في 7 اكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

    وبحسب قناة المملكة، فإن وفدا طبيا أردنيا مكونا من 50 طبيبا سيعملون على تشغيل المستشفى.

  16. حرب غزة: استنفار عند معبر رفح مع نقل الأطفال الخدج إلى الجانب المصري

    استقبل معبرُ رفح البري 28 طفلاً من الأطفال الخُدج قبل نقلهم إلى لمستشفيات على الجانب المصري.

    ووفق التقارير الواردة فقد وصل الخدج على متن سيارات الإسعاف الفلسطينية إلى رفح ومن ثم نُقِلوا إلى مستشفيات العريش وبئر العبد في شمال سيناء، على مسافة غير بعيدة من الحدود من غزة، بينما تم نقَلُ بعض الحالات الخطرة إلى العاصمة المصرية القاهرة.

    وكان قد أُعلن في الساعات الماضية عن إجلاء جميع الأطفال في قسم الحضانات بمستشفى الشفاء في شمال قطاع غزة وعددهم 31 طفلاً وتم تحويلهم لمستشفى في رفح جنوبي القطاع تمهيداً لترتيب خروجهم إلى مصر.

    وبحسب ما ورد، فإنّ وزير الصحة المصري كان موجودا في مطار العريش، ضمن الفرق التي عملت على استقبال هؤلاء الأطفال. ولم يعد مستشفى الشفاء، أكبر مستشفيات غزة قادراً على العمل بصورة طبيعية بسبب الحرب شأن غالبية مستشفيات القطاع بالإضافة إلى اقتحامه الأسبوع الماضي من قبل القوات الإسرائيلية

    للمزيد نرشح لكم:

  17. تبادل جديد للقصف عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية

  18. وزارة الصحة في غزة: 260 جريحاً لا يزالون في مستشفى الشفاء

    فيما كنا نقدم لكم أحدث الأنباء من المستشفى الإندونيسي في شمال غزة، لا يزال مستشفى الشفاء القريب محور غارات الجيش الإسرائيلي.

    وتقول وزارة الصحة في غزة إنه لا يزال هناك 260 جريحاً داخل مستشفى الشفاء، وإنّ شخصاً واحداً يموت هناك كل يوم.

    ولا يمكن لبي بي سي التحقق بشكل مستقل من هذه المزاعم.

    ويوم السبت، تم إجلاء مئات الفلسطينيين الذين لجأوا إلى المستشفى.

  19. الأمطار الغزيرة تزيد معاناة النازحين في غزة

    نشرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تغريدة على موقع أكس تحدثت فيها عن سوء الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة في جميع أنحاء قطاع غزة.

    وكتبت الوكالة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "الظروف في أماكن اللجوء غير صالحة للعيش".

    وأضافت "ليس لدى الناس خيارات. على الإنسانية أن تنتصر".

    ونزح مئات الآلاف في قطاع غزة منذ أن بدأت إسرائيل غاراتها الجوية ويعيش الآلاف منهم في خيام.

  20. نقل 28 من الأطفال الخدج إلى معبر رفح تمهيدا لنقلهم إلى مصر

    نقلت طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم 28 طفلا من الأطفال الخدج من المستشفى الإماراتي الى معبر رفح، تمهيدا لنقلهم لتلقي العلاج في مستشفيات مصرية.

    وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن عملية نقل الأطفال تمت بتنسيق من منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية.