اعتقلت
شرطة العاصمة الكندية أوتاوا اثنين
من المنظمين الرئيسيين لاحتجاج سائقي الشاحنات المعروف باسم "قوافل
الحرية" المتواصل منذ ثلاثة أسابيع ضد قيود فيروس كورونا، الذي أدَى إلى شلَ الحركة
في وسط المدينة.
وكثفت السلطات من وجودها في وسط
المدينة. وشوهدت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة ينتقلون إلى وسط المدينة الذي تعطَلت فيه الحركة بسبب الاحتجاج.
وكان رئيس الوزراء جاستن
ترودو قد اتخذ يوم الاثنين خطوة غير مسبوقة بتفعيل قانون الطوارئ، الذي يمنحه صلاحيات واسعة يستطيع من خلالها التعامل مع المحتجين ضدّ فرض
اللقاح.
وبموجب التدابير، تستطيع المصارف تجميد حسابات أي شخص على علاقة بالاحتجاجات، دون أمر قضائي.
وقد وزعت الشرطة في مدينة
أوتاوا منشورات تحذَر مئات السائقين من مغبة استمرارهم في الإحتجاجات وطالبتهم بمغادرة
المدينة وإلا سيواجهون الاعتقال.
وشلّ سائقو الشاحنات الحركة في وسط العاصمة، وأغلقت الطرق بواسطة خيم وسيارات.
وعارض العديد من سكان أوتاوا هذه الاحتجاجات.
ويدعم الكنديون على نطاق واسع اللقاح - وقد تلقى نحو من 83 في المئة من السكان المؤهلين كامل الجرعات من اللقاحات المضادة لكورونا.
ويشكو المعارضون للاحتجاجات من الشاحنات التي تغلق الطرق، ومن احتمال خسائر مادية، ومن أعمال التحرش والعنف.
وانطلقت الاحتجاجات بعد إلزام سائقي الشاحنات العابرين للحدود الأمريكية - الكندية، باللقاح وفرض عقوبات مشددة لمن لايلتزم بالإجراءات وقد تصل إلى سحب الرخصة لمدة طويلة.
وتصاعدت حدة المواجهات وتحولت إلى تحد أوسع ضد جميع التدابير الصحية المتعلقة بفيروس كورونا.
ولا يزال المئات يتظاهرون في العاصمة الكندية.