قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة محمود عزت، القائم بأعمال مرشد الإخوان، بالسجن المؤبد (25 عاما) في إعادة محاكمته في القضية المعروفة إعلاميا "التخابر مع حماس".
واتهمت النيابة عزت وآخرين سبق الحكم عليهم بالقضية ذاتها، بالتخابر مع "التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية حماس للقيام بأعمال "إرهابية" داخل البلاد، والاتفاق على "تنفيذ أعمال إرهابية داخل البلاد وضد ممتلكاتها ومؤسساتها وموظفيها ومواطنيها بغرض إشاعة الفوضى وإسقاط الدولة المصرية."
وللمدان الحق في الطعن على الحكم في غضون 60 يوما من إعلان حيثياته، حيث أنه الحكم الأول في إعادة المحاكمة.
وسبق وعاقبت المحكمة عزت غيابيا بالإعدام في تلك القضية، وأخرى معروفة إعلاميا بـ" اقتحام الحدود الشرقية"، قبل أن تلقى أجهزة الأمن القبض عليه في أغسطس/ آب العام الماضي، ومن ثم أعيدت محاكمته في القضيتين.
وأعلنت السلطات المصرية في أغسطس/آب العام الماضي القبض على عزت القائم بأعمال المرشد العام للجماعة التي تصنفها السلطات المصرية تنظيما "إرهابيا"، بعد اختفائه منذ فض اعتصامي رابعة والنهضة في أغسطس/آب عام 2013.
ومن المنتظر أن تصدر المحكمة ذاتها الحكم ضد عزت في قضية "اقتحام الحدود الشرقية" في فبراير/شباط العام المقبل.
وكانت محكمة النقض أسدلت الستار في يوليو/تموز الماضي على قضية "اقتحام الحدود الشرقية" بالنسبة للمتهمين الحاضرين، بتأييد الحكم بالسجن المؤبد على ثمانية من المتهمين بينهم محمد بديع، مرشد الجماعة، وبرأت 8 آخرين من أحكام سابقة بالسجن المشدد 15 عاما .
وفي نهاية الشهر ذاته، أسدلت محكمة النقض الستار على قضية "التخابر مع حماس" للمتهمين الحاضرين بتأييد أحكام السجن المؤبد والمشدد بحق 19 متهما تقدموا بطعون على أحكام محكمة الجنايات الصادرة بحقهم في سبتمبر/أيلول عام 2019.
وتولى عزت منصب المرشد العام بالإنابة في 20 أغسطس/آب 2013، عقب القبض على المرشد محمد بديع، منذ فض الاعتصام بعد أن كان نائبا للمرشد آنذاك.