You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
قمة الناتو: بايدن يقول إن قادة الحلف اتفقوا على أن تكون أوكرانيا عضوا "بعد الحرب"
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في ختام أعمال قمة الناتو،الأربعاء، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يعتقد خطأ أنه يمكن أن يصمد أمام أوكرانيا". مضيفا إن "أوكرانيا لا تزال حرة، وإن شعب أوكرانيا لا ينكسر".
وقال بايدن: "إن قادة حلف الناتو اتفقوا على أن تكون أوكرانيا عضوا بعد الحرب". إذ قالت دول الناتو إن أوكرانيا يمكنها الانضمام إلى التحالف العسكري "عندما يتفق الحلفاء ويتم استيفاء الشروط".
وأكد أعضاء حلف الناتو على التزامهم بتقديم دعم عسكري لكييف يمتد لسنوات.
وعلى هامش القمة التي حضرها زعماء دول الحلف في عاصمة ليتوانيا فيلنيوس، أصدر قادة مجموعة دول السبع بيانا عبروا فيه عن الدعم لأوكرانيا في دفاعها عن نفسها ضد "العدوان الروسي مهما طال أمدُه"، وفق البيان.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إن دعم "مساعي كييف لعضوية الناتو"، وكذلك "الترتيبات الرسمية متعددة الأطراف والثنائية" من جانب الدول الأعضاء في الحلف يبعث رسالة واضحة إلى الرئيس الروسي و"يعيد السلام إلى أوروبا".
وأضاف أن المملكة المتحدة نهضت بدور بارز في الاتفاق الذي يضم شركاء في مجموعة الدول السبع، كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة. ومن المتوقع إعلان المزيد من التفاصيل اليوم الأربعاء.
وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد اقترح، في وقت سابق، نموذجا لأوكرانيا يشبه اتفاق بلاده مع إسرائيل. وتلتزم واشنطن، بموجب هذا الاتفاق، بتقديم 3.8 مليار دولار مساعدات عسكرية سنويا على مدى عشر سنوات.
بيد أن المقترح، على عكس عضوية الناتو، لا يشمل بندا بشأن مساعدة الدولة المستهدفة في وقت الهجوم.
وقال زيلينسكي في العاصمة الليتوانية يوم الثلاثاء: "الناتو سيمنح أوكرانيا الأمن، وأوكرانيا ستجعل الحلف أقوى".
وكان زيلينسكي قد نشر تغريدة في وقت سابق قال فيها إن "عدم الوضوح هو ضعف"، وأضاف أن عدم تحديد إطار زمني متفق عليه يعني أن عضوية بلاده يمكن أن تصبح ورقة مساومة في النهاية.
وتخشى بعض الدول الأعضاء في الحلف من أن تدفع العضوية شبه التلقائية لأوكرانيا في الحلف روسيا نحو تصعيد الحرب وإطالة مدتها.
وكانت التعهدات الأمنية الغربية قد أخفقت في الماضي في ردع غزوين روسيين. ويأمل حلفاء الناتو أن تكون الجولة الثالثة من التعهدات قوية وواضحة بما يكفي لإقناع الكرملين بأن المزيد من العدوان سيكون مكلفا للغاية.
وبدأت قمة الحلف في فيلنيوس، في ليتوانيا، بعد يوم من موافقة تركيا على دعم طلب السويد للانضمام إلى التحالف العسكري.
وكانت تركيا قد عارضت الخطوة على مدار شهور، متهمة السويد بإيواء مسلحين أكراد.
وسوف تكون السويد العضو الثاني والثلاثين في التحالف بعد فنلندا، المجاورة لروسيا، والتي انضمت للحلف في أبريل/نيسان الماضي.
وأعلنت الدولتان عزمهما على الانضمام إلى الناتو بعد غزو روسيا لأوكرانيا.
كما شهدت قمة الناتو يوم الثلاثاء الإعلان عن سلسلة من الحزم العسكرية لأوكرانيا.
وقال مسؤولون إن تحالفا يضم 11 دولة سيبدأ تدريب طيارين أوكرانيين على قيادة طائرات إف-16 المقاتلة الأمريكية الصنع في مركز سيجري إنشاؤه في رومانيا في أغسطس/آب.
وكانت الولايات المتحدة قد سمحت لحلفائها من دول الغرب، في مايو/أيار، بتزويد أوكرانيا بطائرات متطورة، بما في ذلك طائرات إف-16 التي طال انتظارها، وهي نسخة مطورة مهمة من الطائرات الأوكرانية الحالية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية.
ولطالما ضغطت أوكرانيا على حلفائها الغربيين من أجل حصولها على طائرات تساعدها في شن هجومها المضاد الذي بدأ مؤخرا بهدف استعادة الأراضي التي استولت عليها روسيا.
بيد أن خبراء يقولون إن تدريب الطيارين الأوكرانيين على الطائرات الغربية سيستغرق بعض الوقت.
وعلاوة على الاتفاق الأمني الذي أعلنته مجموعة الدول السبع، أعلنت المملكة المتحدة عن خطط تقضي بتزويد أوكرانيا بما يزيد على 70 مركبة قتالية ولوجستية، بغية تعزيز هجومها المضاد.
يأتي ذلك في وقت شنت فيه روسيا موجة من الهجمات بطائرات مسيّرة طراز كاميكازي على كييف والمناطق المحيطة بها لليوم الثاني على التوالي مساء الثلاثاء، حسبما قال الجيش الأوكراني.
ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو دمار كبير، بحسب المعلومات الأولية.