You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
كأس العالم 2026: كيف ترون أداء المنتخبات العربية حتى الآن؟
تباينت نتائج المنتخبات العربية الثمانية المشاركة في كأس العالم 2026، بعد اكتمال الجولة الأولى لجميع هذه المنتخبات، وخوض منتخبات قطر والمغرب وتونس والسعودية ومصر مبارياتها الثانية في دور المجموعات.
وفي حين قدَّم المنتخبان المصري والمغربي أفضل النتائج العربية حتى الآن، برصيد أربع نقاط لكل منهما، واجهت منتخبات عربية أخرى بداية صعبة، في مقدمتها تونس، التي أصبحت أول منتخب عربي يودّع البطولة.
وخاضت المنتخبات العربية، حتى صباح الإثنين 22 يونيو/حزيران، 13 مباراة، حققت خلالها فوزين وأربعة تعادلات، وتعرضت لسبع هزائم. وسجلت المنتخبات العربية مجتمعة 11 هدفا، مقابل 34 هدفا دخلت شباكها.
مصر تحقق فوزا تاريخيا وتتصدر مجموعتها
حقق المنتخب المصري أول فوز له في تاريخ مشاركاته في نهائيات كأس العالم، بعد تغلبه على منتخب نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة.
وتقدم المنتخب النيوزيلندي في الدقيقة الخامسة عشرة، لينهي الشوط الأول متفوقا بهدف دون مقابل، قبل أن يُقدم المنتخب المصري أداء هجوميا أفضل في الشوط الثاني، وينجح في تعديل النتيجة.
وسجل مصطفى زيكو هدف التعادل لمصر في الدقيقة التاسعة والخمسين، قبل أن يضيف قائد المنتخب محمد صلاح الهدف الثاني في الدقيقة السابعة والستين. واختتم محمود حسن تريزيغيه أهداف المنتخب المصري في الدقيقة الثانية والثمانين.
وجاء الفوز بعد تعادل مصر في مباراتها الأولى مع بلجيكا بهدف لمثله. وكان المنتخب المصري قد تقدم في تلك المباراة بهدف سجله إمام عاشور، إثر تمريرة من محمد صلاح، قبل أن تدرك بلجيكا التعادل بهدف عكسي سجله محمد هاني في مرماه، بعد ضغط من المهاجم روميلو لوكاكو.
ورفعت مصر رصيدها إلى أربع نقاط، لتتصدر المجموعة السابعة، متقدمة على بلجيكا وإيران، ولكل منهما نقطتان، فيما بقيت نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة.
وتواجه مصر منتخب إيران في الجولة الأخيرة، ويكفيها التعادل لضمان التأهل ضمن صاحبي المركزين الأول والثاني، فيما قد تبقى فرصها قائمة ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث، حتى في حال الخسارة، وفقا لبقية النتائج.
المغرب يُقدّم أداء مميزا
فرض المنتخب المغربي نفسه بوصفه أحد أفضل المنتخبات العربية أداء ونتيجة في البطولة، بعدما حصد أربع نقاط من مباراتيه أمام البرازيل واسكتلندا.
واستهل المغرب مشواره بالتعادل بهدف لمثله مع منتخب البرازيل، قبل أن يحقق أول انتصار عربي في البطولة، بفوزه على اسكتلندا بهدف دون مقابل.
وسجل إسماعيل صيباري هدفي المغرب في المباراتين، بتمريرتين حاسمتين من نجم خط الوسط، لاعب ريال مدريد الإسباني، إبراهيم دياز.
وأحرز المغرب هدف الفوز على اسكتلندا بعد 71 ثانية فقط من بداية اللقاء. وسيطر المنتخب المغربي على معظم فترات المباراة، مستفيدا من الضغط المبكر والاستحواذ على الكرة، لكنه لم ينجح في ترجمة تفوقه إلى أكثر من هدف.
ورفع المغرب رصيده إلى أربع نقاط، متساويا مع البرازيل ومتأخرا عنها بفارق الأهداف، ليقترب من بلوغ دور الـ 32 قبل مباراته الأخيرة في المجموعة الثالثة أمام هايتي.
ويأمل مشجعو أسود الأطلس أن يتمكن منتخبهم من تكرار ما أنجزه في النسخة الماضية من كأس العالم، عندما بلغ الدور نصف النهائي في مونديال قطر 2022.
السعودية تتراجع بعد الخسارة أمام إسبانيا
استهل المنتخب السعودي مشواره بالتعادل مع أوروغواي بهدف لمثله، بعدما تقدم عن طريق عبد الإله العمري، قبل أن تدرك أوروغواي التعادل.
ومنحت هذه النتيجة المنتخب السعودي نقطة مهمة في بداية مشواره، إلا أنه تعرض لهزيمة ثقيلة أمام إسبانيا في الجولة الثانية بأربعة أهداف دون مقابل.
وبعد تعادل أوروغواي والرأس الأخضر بهدفين لمثلهما، تراجعت السعودية إلى المركز الأخير في المجموعة الثامنة بنقطة واحدة، مقابل أربع نقاط لإسبانيا، ونقطتين لكل من أوروغواي والرأس الأخضر.
ولا تزال فرصة المنتخب السعودي في بلوغ دور الـ 32 قائمة، لكنه يحتاج إلى الفوز على الرأس الأخضر في مباراته الأخيرة، وانتظار نتيجة مواجهة إسبانيا وأوروغواي، إلى جانب حسابات فارق الأهداف وترتيب أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث.
تراجع قطري بعد بداية جيدة
استهل المنتخب القطري مشاركته بالتعادل مع سويسرا بهدف لمثله، بعدما نجح في تسجيل هدف متأخر وأول نقطة له في تاريخ مشاركاته بنهائيات كأس العالم.
لكن تعرض المنتخب القطري لهزيمة ثقيلة بستة أهداف دون مقابل أمام كندا في الجولة الثانية، في مباراة أكملها القطريون بتسعة لاعبين.
وأدت الخسارة إلى تراجع قطر إلى المركز الأخير في مجموعتها برصيد نقطة واحدة وفارق أهداف سلبي كبير، إلا أن فرصها الحسابية في التأهل لم تنته تماما.
وسيحتاج المنتخب القطري إلى الفوز على البوسنة والهرسك في الجولة الأخيرة، وانتظار نتائج بقية المنتخبات وترتيب أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث.
تونس تودع بعد هزيمتين ثقيلتين
كانت بداية المنتخب التونسي الأكثر صعوبة بين المنتخبات العربية، بعدما تعرض لهزيمتين متتاليتين أمام السويد واليابان.
وخسرت تونس مباراتها الأولى أمام السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد. وعلى إثر هذه النتيجة، أقال الاتحاد التونسي المدرب صبري لموشي، وعين الفرنسي هيرفي رينارد خلفا له.
لكن تغيير الجهاز الفني لم ينجح في إحداث تحسن في نتائج الفريق، إذ خسر المنتخب التونسي مباراته الثانية أمام اليابان بأربعة أهداف دون مقابل.
وبهذه النتيجة، لم تحقق تونس أي نقطة، بعد استقبال شباكها تسعة أهداف في مباراتين، لتفقد أي فرصة في التأهل قبل مواجهة هولندا في الجولة الأخيرة.
العراق والجزائر والأردن يبحثون عن التعويض
لم تتمكن منتخبات العراق والجزائر والأردن من حصد أي نقاط في مبارياتها الافتتاحية.
وخسر العراق أمام النرويج بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، رغم نجاحه في إدراك التعادل خلال الشوط الأول عن طريق أيمن حسين، قبل أن يفرض المنتخب النرويجي تفوقه الهجومي بقيادة نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، إرلينغ هالاند.
ويواجه العراق اختبارا أكثر صعوبة في الجولة الثانية أمام فرنسا، قبل أن يختتم مبارياته في المجموعة التاسعة بمواجهة السنغال.
وفي المجموعة العاشرة، خسر المنتخب الجزائري أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة سجل خلالها ليونيل ميسي الأهداف الثلاثة.
ويلتقي المنتخب الجزائري نظيره الأردني في الجولة الثانية، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للمنتخبين، بعد خسارة الأردن أمام النمسا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
ورغم الخسارة، أظهر المنتخب الأردني، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى، خطورة في الهجمات المرتدة ونجح في تسجيل أول أهدافه في تاريخ البطولة.
ويحتاج المنتخبان الجزائري والأردني إلى نتيجة إيجابية في مواجهتهما المباشرة من أجل الإبقاء على آمالهما في بلوغ الدور التالي.
جولات حاسمة تنتظر المنتخبات العربية
وتشير نتائج المباريات الأولى إلى تفاوت واضح في أداء المنتخبات العربية، إذ تبدو مصر والمغرب الأقرب إلى التأهل بعد جمع كل منهما أربع نقاط.
في المقابل، أصبحت مهمة السعودية وقطر أكثر تعقيدا بعد خسارتيهما الثقيلتين في الجولة الثانية، بينما تسعى منتخبات العراق والجزائر والأردن إلى التعويض، فيما فقدت تونس فرصها في التأهل.
ويسمح النظام الجديد للبطولة بتأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، وهو ما يُبقي فرص عدد من المنتخبات العربية قائمة رغم تعثرها في الجولة الأولى.
برأيكم،
- كيف ترون أداء المنتخبات العربية في كأس العالم حتى الآن؟
- هل يستطيع المنتخبان المصري والمغربي البناء على نتائجهما الحالية وبلوغ أدوار متقدمة؟
- ما فرص العراق والجزائر والأردن في التعويض بعد خسارتها في الجولة الأولى؟
- كيف تقيمون فرص المنتخبات العربية في الصعود إلى الدور الثاني من البطولة؟
- ما أبرز نقاط القوة والضعف التي ظهرت في أداء المنتخبات العربية؟
نناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 22 يونيو/حزيران.
خطوط الاتصال تُفتح قبل نصف ساعة من موعد البرنامج على الرقم 00442038752989.
إن كنتم تريدون المشاركة بالصوت والصورة عبر تقنية زووم، أو برسالة نصية، يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على وتساب: 00447590001533
يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message
كما يمكنكم المشاركة بالرأي في الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/NuqtatHewarBBC
أو عبر منصة إكس على الوسم @Nuqtat_Hewar
يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب هنا.