الجدّة في "دنيانا"... دفء العائلة وهويتها

التعليق على الفيديو، الجدّة في "دنيانا"... دفء العائلة وهويتها
Published

تحرص على تحضير الأكلات التي يحبها الجميع. تعطي مساحة حرية أكبر من المسموح به مع الأم والأب وتصرّ على جمع الأسرة. العلاقة مع الجدّة حبّ يؤسّس لما هو أبعد من العاطفة.

في "دنيانا" هذا الأسبوع، حلقة عن العلاقة بين الجدات والحفيدات تحديداً. فماذا تأخذ الحفيدة من جدّتها؟ كيف تؤثّر صورتها على مجرى حياتها وما الذي يميّز هذا الرابط عن الرابط مع الأم والأب؟

سعاد حسن ونادين تودي من مصر. الجدّة سعاد عملت كمترجمة وملحقة ثقافية مع اليونيسكو في أكثر من بلد. نقلت خبرتها وحبّها للحياة وثقافتها الواسعة إلى حفيدتها نادين، وحرصت على تعزيز شخصيّتها القوية. أمّا ناهدة عابدين فهي مدرّبة رياضة لبنانية تبلغ حوالي التسعين عاماً، تشكّل نموذج الجدّة غير التقليدية.

في الحلقة أيضاً، تشارك سلوى جردات، وهي فنانة فلسطينية تعيش في لبنان فيما تعيش جدّتها في رام الله. شكّلت جدّتها بالنسبة إليها هويّة كاملة. أمّا سبأ حمزة وهي كاتبة يمنية فحرصت إثر اندلاع الحرب في بلادها على تدوين ذكريات الجدّات لحفظ ذاكرة اليمن. كذلك، شاركت آنجو ريحان، وهي ممثلة لبنانية، تجربتها مع سيّدة ليست جدّتها، ولكنّها لعبت هذا الدور في حياتها.

"دنيانا" الأربعاء الخامسة والنصف مساء بتوقيت غرينيتش والسابعة والنصف بتوقيت بيروت على بي بي سي عربي.