ما هي المنافذ الحدودية التي تتنازع عليها أربيل وبغداد؟

Published

اجتمع وفد الحكومة العراقية مع وفد من حكومة إقليم كردستان العراق في محافظة نينوى للتباحث حول المنافذ الحدودية ومناطق متنازع عليها.

وتمحور الاجتماع حول نقطتين:

الأولى: انسحاب قوات البيشمركة إلى حدود الإقليم لعام 2003

والثانية: تسليم إدارة منفذي فيشخابور وإبراهيم الخليل على الحدود مع تركيا، إلى الحكومة الاتحادية.

وتشير أنباء إلى موافقة الجانب الكردي على الانسحاب من مناطق متنازع عليها ووضعها تحت سيطرة مشتركة، ولكن لا أنباء حتى الآن على موافقة الأكراد تسليم المعبرين للسلطة الاتحادية.

وشدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على ضرورة بسط الحكومة الإتحادية السيطرة على المنافذ، وحذر العبادي من أن التباطؤ في الاستجابة للمطالب سيفاقم الأزمة.

وكانت بغداد طلبت من إيران وتركيا اغلاق المنافذ الحدودية بينها وبين إقليم كردستان بعد إستفتاء الإقليم على الانفصال، حتى تبسط الحكومة الإتحادية في بغداد سيطرتها على تلك المنافذ.

ويمتلك إقليم كردستان عدة منافذ حدودية مع إيران وتركيا وتعد تلك المنافذ شرايين حيوية للتجارة بين الإقليم ودول الجوار وعبرها يمر تبادل تجاري بمليارات الدولارات بالإضافة إلى كونها ممرا لتصدير النفط.